أكّد مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" النائب السابق عمار الموسوي ان "المعركة اليوم ليست سنّية – شيعية بل المعركة هي بين مشروع المقاومة في الأمة ومشروع إخضاعها للاملاءات والسياسات الأميركية".
وقال الموسوي في مجلس عاشورائي ببلدة ميس الجبل الجنوبية: "إننا لا نريد اليوم للمقاومة ان تكون من اجل غلبة فريق على آخر، وهذه المقاومة لم تتدخل بالشأن الداخلي إلا عندما احست بأن ثمة مخططا يستهدفها عبر بعض الادوات الداخلية فقامت بردة فعل"، مطالبا "البعض بأن يدلنا في اي موقع من المواقع حاولت فيه ان تتصرف على النحو الذي تستخدم فيه امكاناتها من أجل تعديل موازين القوى الداخلية".
وأشار إلى أن "المقاومة هي حصيلة لتضحيات ودماء وانتصارات لا يقرر في شأنها بعض الناس الذين لا يشفع لهم تاريخهم غير المضيء أو الناصع والذين لا يقررون مصير المقاومة ومستقبلها".