#adsense

الخوري جريس الشاغوري: منعت الـotv من التصوير لتحاشي أي إشكال وهم لجأوا الى الإعتباطية والإتهامات الباطلة ليبررّوا فشلهم ودونية مستواهم

حجم الخط

 

ردّ خادم رعية القديس جاورجيوس في كفرحبو – قضاء الضنّية الخوري جريس الشاغوري على تهجّم قناة الـotv والمواقع العونية الإلكترونية عليه بعدما رفض طلب العونيين تصوير برنامج "لاقونا عالساحة" في ساحة الكنيسة، مؤكدا ان رعيّته تحتوي نسيجا طائفيا يختلف عن باقي ضيع المنطقة "وأنا ككاهن رعية، لا يمكنني أن أكون سببا للشرخ بين أبناء البلدة، فنحن نريد أن نجمع لا أن نفرّق أبناءنا، وخصوصا في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي تمرّ بها البلاد".

وشرح الخوري الشاغوري ما حصل، وقال في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية": "تكلّم معي أشخاص من البلدة وعرضوا عليّ تصوير البرنامج في ساحة الكنيسة، ومن ثمّ أتاني المنتج والمخرج والمساعد في البرنامج، فأوضحت للجميع أن كلّ ما له صبغة سياسية لا يمكن أن يمرّ عندي في الرعية من أي طرف أتى لتحاشي المشاكل"، مضيفا: "وافترضت أمام الحاضرين انه من الممكن خلال تصوير الحلقة أن يأتي أحد المعترضين على المحطة وسياستها ويتعرّض للمشاركين في البرنامج، فكيف سنتصرّف في هذه الحالة؟ قأجابني أحد الحاضرين في الإجتماع وهو من عائلة "عون" وقال انه سيطلب تدخّل القوى الأمنية والجيش، فأجبته رافضا أن يتعرّض أي شخص لإبن رعيتي في حضوري، وهذا هو الأساس في رفض أي نشاط له منحى سياسيا في الرعية".

أضاف: "قلت له "أنت غدا تذهب وتنام في بيروت، بينما أبقى أنا هنا وحيدا أعالج ذيول المشاكل التي قد تنشأ عن هكذا تصرف، فأنا لست مستعدا للدخول في هذه المشكلة وأفضّل البقاء ضمن إطار الأخوة والتعاون الّذي تعرفه ضيعتنا، فنحن منذ نحو 4 أعوام، وفي خلاف على إمدادات للمياه مثلا قُتل عندنا شاب في الضيعة ونحن لسنا مستعدين للدخول في أي مشكل مشابه من جديد".

وتابع خادم رعية القديس جاورجيوس: "يبدو انه وبعد هذا النقاش، الحاضرون من المحطة لم يقبلوا ما قلته لهم، علما اننا تكلمنا معهم بكل هدوء ورحبنا بهم على أكمل وجه، ولكن تبيّن في ما بعد ان لديهم هدفا خاصا يسعون له وهو الهدف السياسي الذي في الأساس أتوا من أجله، خصوصا ان الأشخاص الذين تهجّموا عليّ في وقت لاحق هم من أتباع الطوائف المعمدانية الإنجيلية".

أضاف: "فرضية أن يكون أحد أهدافهم مما قاموا به هو خوري كفرحبو ليست بعيدة أبدا، مع الإشارة الى انهم ذهبوا من عندي وتوجّهوا الى الشيخ ابراهيم عيسى ليسمح لهم بتصوير البرنامج في ساحة المسجد، لكنّه هو أيضا رفض، وهو مشكور على تصرّفه ذلك وانا أكنّ له كل محبة واحترام لأننا في النهاية أخوة وأهل في هذه الضيعة وحريصون على ان لا يفرق بيننا غريب من أي جهة أتى، بالإضافة الى ان الجماعات الإنجيلية الموجودة في المنطقة لم تتجاوب كثيرا مع مطلب القائمين بالبرنامج، لنرى في ما بعد ان الردّ من قبل محطة الـotv وموقعهم الإلكتروني لم يذكر أحد سواي، بالإضافة الى مهاجمتي".

وأوضح الأب الشاغوري انه "ليس لدي أي مشكلة في مواجهة الباطل والوقوف الى جانب الحقّ، ويجب عليهم ان يعرفوا اننا في أوقات الشدّة موجودون، ولكن للحقيقة، أخجل مما قالوه بحقّي كالّذي ورد مثلا على لسان الممثل يوسف حدّاد، وأنا أستغرب كيف تكلّم عنّي وهو بالأساس لم يتعرّف إليّ شخصيا، ولا أعرف اذا كان كلامه وكلام زميلته المقدّمة أو المحطة التي يطلان منها يجعلهم كبارا عند تهجّمهم على خادم رعية أو على كنيسة، وكيف يسمحون لأنفسهم بمطالبة النّاس في وسائل إعلامهم عدم الذهاب الى الكنيسة أو أخذ موقف من خوري".

أضاف: "هاجموني وكأنني متطفّل على رعيّتي، فيبدو انهم غير مدركين انني انا من يقرّر في هذه الأمور في الرعيّة، وأعتقد ان الممثّل حدّاد لا يعرفني شخصيا ولو أنه يعرفني شخصيا لكان بالتأكيد سيعيد حساباته قبل التكلّم عنّي بهذا السوء، ولكن مستواه الذي تكلّم به يعكس مستوى المحطة التي ينتمي اليها ومستوى برنامجه والمسؤولين عنه الذي لجأوا الى الإعتباطية والإتهامات الباطلة ليبررّوا فشلهم في التعاطي مع الناس ودونية مستواهم في المجتمع الذي يلفظهم تدريجيا".

وقال: "اتهموني انني حاخام يهودي على مواقعهم الإلكترونية وقالوا بحقّي أسوا النعوت، ووصفونا بأولئك الحاخامات الّذين كانوا يستعبدون الشعب، ولكنني في الحقيقة لن أردّ على كلامهم ذلك لأن مستواهم خير دليل على شخصهم وعلى أفكارهم، فنحن خدّام الله وذلك الشعب الّذي يحاولون استعباده خدمة لسياستهم التي أوصلتنا الى ما أوصلتنا اليه، ونحن من يسعى لخير الشعب وهم يعملون عكس ذلك بعدما شرذمت تصرفاتهم المسيحيين، وتاريخهم يشهد عليهم بالتصرفات السيّئة التي قاموا بها، وبالرغم من كل ذلك، ومن موقعي كخادم للمسيح، أقول لهم "الله يسامحكم" وليس لديّ مشكلة مع أحد، ولطالما كان المسيحي الذي يقول الحقيقة هو من يُطلب رأسه"، مضيفا: "ولكن ومن ناحية أخرى، أنا أفتخر بشباب رعيّتي الذين وقفوا الى جانبي وأعتزّ بانتمائهم الى رعيتهم وغيرتهم الكنسيّة، فمن يغار على كنيسته يكون هو المسيحي الحقيقي، ومن شبهّهم المسيح بـ"الأغصان اليابسة في الكرمة" أنا أعود وأقول لهم "الله يسامحهم" وانشاءالله ذلك اليبس عندهم يتحوّل الى ربيع ليعرفوا الأخطاء التي ارتكبوها ويرتكبوها فيعودوا الى رشدهم والتوبة الى ربّهم".

حاوره: ميشال بوزيد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل