حاصرت القوات النظامية السورية مدينة داريا في ريف دمشق في محاولة جديدة لاقتحامها، في حين تدور اشتباكات في محيط كتيبة نظامية للدفاع الجوي شمالي البلاد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القوات النظامية "تحاصر البلدة التي تتعرض لعملية عسكرية منذ ايام عدة في محاولة لاقتحامها"، مشيرا الى "اغلاق كامل للطرق المؤدية اليها".
وادى القصف على داريا الى مقتل ثلاثة اشخاص بينهم امرأة وطفل، بحسب المرصد.
وفي سياق متصل، بث ناشطون على موقع "يوتيوب" الالكتروني شريطا مصورا يظهر طفلا صغيرا يرتدي بنطالا اسود، جثة هامدة على كفن ابيض، ويضع اشخاص ينتحبون لا يمكن رؤية وجوههم، ما تبدو انها اغصان من الزيتون الى جانبه.
من جهتها، قالت وكالة الانباء الرسمية (سانا) "واصلت وحدات من قواتنا المسلحة اليوم عملياتها في ملاحقة الارهابيين الذين يرتكبون اعمال قتل وسلب ونهب في مدينة داريا"، مشيرة الى مقتل "عشرات الارهابيين" في بساتين داريا الشرقية.
ميدانياً، تجدد القصف على الاحياء الجنوبية والبساتين المحيطة بحيي القدم وكفرسوسة في دمشق، بحسب المرصد الذي تحدث عن اشتباكات في حي التضامن.
وذكرت "سانا" ان القوات النظامية "اشتبكت مع مجموعة ارهابية في شارع الامين بحي التضامن"، مشيرة الى ان "وحدة من عناصر الهندسة فككت عبوتين ناسفتين زرعهما ارهابيون بالقرب من قسم الشرطة في الحي" تزنان 25 و40 كيلوغراما.
وفي محافظة حلب، قتل مقاتلان معارضان خلال معارك في محيط كتيبة نظامية للدفاع الجوي في الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي، بحسب المرصد.
وفي محافظة حمص، قتل تسعة عناصر من القوات النظامية على الاقل واصيب اكثر من 20 بجراح "اثر تفجير شاحنة مفخخة قرب مستودعات الأسلحة في بلدة مهين بريف حمص".
في محافظة ادلب، نفذت الطائرات الحربية ثلاث غارات جوية على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ التاسع من تشرين الاول الماضي.
كما تدور اشتباكات متقطعة في محيط معسكر وادي الضيف القريب منها، والذي يحاصره المقاتلون المعارضون منذ اكثر من شهر.