وتوقع قزي أن "تكون الأيام العشرة المقبلة حاسمة ولا بد من أن يتضح خلالها 3 استحقاقات، أولها استحقاق التغيير الحكومي، وثانيها استحقاق هيئة الحوار الوطني المقررة في 29 الجاري، وثالثها الاستحقاق الدائم المتمثل بضبط الوضع الأمني".
وأكد أن "شبه إجماع متوفر لئلا نقول إجماعا، داخلي وعربي ودولي، حول ضرورة خلق واقع جديد من خلال التغيير الحكومي، لكن الخلاف هو على شكل الحكومة الجديدة".
