دائماً يظن ميشال عون أنّ الزمن لم يتجاوز، بعد، أيام غوبلز، مسؤول إعلام هتلر صاحب الشعار الشهير: «اكذب ثم اكذب ومن ثم اكذب فلا بدّ أن يصدّقوك».
يتحدّث عون عن الرشوات وعن الإختلاسات وعن الكازينو. والواقع أنّ هذه الإدارة في كازينو لبنان تواجه ظروفاً صعبة بسبب استمرار حظر قدوم الخليجيين والرعايا السوريين الى لبنان، وهم الذين تعلق عليهم عادة الإدارة الآمال في تنشيط عمل الكازينو وتعزيز مداخيله. ومع ذلك، فإنّ الإدارة تحقق أرباحاً.
ويثير عون هذا الغبار لأنّه يريد أن يوظف البعض في الكازينو، لذلك يكيل الاتهامات. ألا يكفي صهره الذي على الرغم من الفشل المتمادي منذ أن أُسندت إليه حقيبة الطاقة والكهرباء تتراجع… ثم جاءت أخيراً فضيحة تلزيم محطة دير عمّار التي أثارها النائب محمد قباني وفيها فقط 160 مليون دولار!
منذ سنوات وعون يتهم خصومه بالفساد… فلماذا لا يعطينا دليلاً واحداً أكيداً.
القضايا المثارة يجب أن تكون واضحة… أو لا تُثار… تكون واضحة مثل الكهرباء، ومثل فضيحة الأدوية الفاسدة حيث الدليل أكيد!
فليحدّد عون أين يذهب الهدر في الكازينو أو في أي مجال آخر. وليسمّ الأشخاص الذي يتهمهم بأسمائهم… فلا يكفي إطلاق الإتهامات جزافاً. وما هكذا تُبنى الأوطان… فهي لا تُبنى بالحقد والسلبية المستدامة!
واللافت ان لديه تمييزاً عنصرياً بين الاخوة السوريين الذين لجأوا الى لبنان هرباً من تنكيل النظام بهم، فميز بين اعضاء في الجيش السوري الحر والآخرين.
اولاً: من دله على اعضاء الجيش السوري الحر؟
ثانياً: ان مبدأ الأخوة والضيافة يجب ألا يكون فيه اي تمييز بين لاجىء ولاجىء.
فليطلع عون علينا بجملة مفيدة واحدة، ولو لمرّة واحدة!