اعتبر النائب معين المرعبي ولدى تعليقه على العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة وإمكان التوصل الى هدنة شبيهة بالقرار 1701 الخاص بلبنان انه يمكن القول إن هذا الموضوع وارد وطبيعي ولا شك أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني ليس لهما مصلحة في الحرب، وإن بعض الدمار والخراب الذي خلفته إسرائيل أدى هدفه بالنسبة لهم من قتل وقهر وإجرام، ربما سيزيد عدد الشهداء ولكنهم لن يكسروا إرادة الفلسطينيين.
وعن المقابلة التي أجريت مع الرئيس ميقاتي قال: "لقد تابعت جزءا من المقابلة ولاحظت أنه ينأى بنفسه عن موضوع السلاح وكأن الأمر لا يعنيه وكأن الحكومة التي يتحدث عنها غير حكومته، وكذلك موضوع حزب السلاح وموضوع الجريمة الكبرى التي حصلت وكأن فيه انفصاما بالشخصية"، واصفا كلامه بأنه غير منطقي، ولافتا الى وجود تعمية متواصلة لكل الحقائق وعلى كل المستويات والملفات.
وعن كلام وزير المال محمد الصفدي أن تغيير الحكومة يعيد الإستثمار الى البلد وعما إذا كان يحضر نفسه لرئاسة الحكومة المقبلة اعتبر المرعبي أن هذا حقه ومن حق أي إنسان، مشيراً إلى موضوع النازحين السوريين حيث قال الرئيس ميقاتي إنه يستأجر لهم منازل ولكن حتى المواد الغذائية والطبية وكل أنواع المساعدات تنقصهم.
وعن مبادرة النائب جنبلاط أشار المرعبي في حديث لإذاعة "الشرق"، الى أن المشكلة هي بالسلاح المسيطر على البلد والحياة السياسية والعادية في البلد حيث تنهب كل موارد الدولة وكل الخيرات ويعيش الشعب المرارة والفقر والإضرابات خير دليل على حيث تزيد ديون الناس وديون الدولة فيما موارد الدولة تهدر في الجمارك وفي المرفأ والمطار والسلاح هو السبب، ويقتل رأس الخيمة الأمنية وسام الحسن الذي كان له الذراع في حماية البلد باكتشاف مؤامرة ميشال سماحة وبشار الأسد بالنسبة للتفجيرات في لبنان وبخاصة في عكار ويسألوننا عن رأينا في المبادرات؟
وسأل: "كيف يمكننا أن نتعاطى مع القتلة الموجودين في الحكومة؟ مع حزب أعضاؤه مسؤولون عن قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ لن يحصل أكثر مما حصل والنائب جنبلاط مشكور على مبادرته".