اذا كان هذا هو حال هؤلاء السادة فما هو وضع المواطنيين الفقراء في اعالي الجبال الذين يمنعون من قطع الحطب( ولو يابسا) للتدفئة ولن يجدوا مازوتا هذا العام في الاسواق، لا مدعوما كما جرت العادة في اشهر الشتاء الاربعة القاسية، ولا غير مدعوم…
الاسباب كما يقول العارفون ان حكومة الشلل والخلل نأت بنفسها عن مصلحة الشعب اللبناني وبعض من فيها يغطي عمليات تهريب المازوت لمصلحة النظام السوري وآلته العسكرية التي تحتاج الى هذه المادة الحيوية بشكل يومي كبير.
النأي بالنفس لا تطبقه حكومة النظام السوري و"حزب الله" الا في الاعلان الخجول؟ اما في الواقع فانها متورطة حتى اذنيها عبر قتال عناصر الحزب القائد الى جانب بشار وفي تأمين كل ما يلزمه لمواصلة القتل وتدمير سوريا وفي اغماض العينين عن انتهاكات السيادة اللبنانية مباشرة او في محاولات اشعال الفتن هنا وهناك؟
قبل السؤال "وين المازوت" والمشتقات النفطية والى اين تهرب يتقدم سؤال آخر ملح للحكومة الواقعة في الكوما: اين الكرامة الوطنية و"ليش ما بتستحوا وبتستقيلوا وبترتاحوا وبتريحوا؟"…
