
بعد ان كانت الانباء تشير الى التوصل الى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل بوساطة مصرية توقف العمليات العسكرية بين الطرفين، وقع تفجير في قلب تل أبيب في إسرائيل ليعيد الامور الى المرحلة الحرجة نفسها.
فبعد 6 سنوات على آخر تفجير وقع في تل ابيب، عادت حافلات اسرائيل لتستهدف بعبوات ناسفة ادى الى اصابة العشرات. حركة حماس سارعت الى مباركة العملية التى وصفتها الحكومة الاسرائلية بالعمل الارهابي. وفي وقت لاحق تبنت كتائب شهداء الاقصى التفجير.
وتحدثت المعلومات عن اصابة 20 شخصا بينهم اصابات حرجة. وذكر شاهد لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الحافلة كانت شبه خالية من الركاب وأن الحافلة أصيبت بأضرار بالغة. وتعليقا على الحادث اعلن تلفزيون الاقصى التابع لحماس ان الحركة "تبارك العملية الاستشهادية" في تل ابيب وتؤكد انها رد طبيعي على مجزرة عائلة الدلو التي قتل كل افرادها في غارة اسرائيلية على القطاع.
وأكد مدير عام الاسعاف الاسرائيلي على أنه لم يسقط قتلى بالإنفجار، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك عدد كبير من الركاب في الحافلة.
ولفت إلى إن "نجمة داوود الحمراء" تلقت منذ بداية الأسبوع بلاغا من جهاز الأمن بوجود تحذير استخباراتي بشأن احتمال وقوع عملية تفجيرية.
وفي موازاة ذلك، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها عثرت على آثار قنبلة يعتقد أن شخصا قد وضعها وفرّ من المكان، ما يعزز الشكوك أن الإنفجار هو عملية "على خلفية قومية". وترددت أنباء عن إلقاء القبض على مشتبه به قرب مبنى البورصة في تل أبيب. في الوقت الذي هرعت فيه قوات كبيرة من الشرطة وسيارات الإسعاف الأولي إلى مكان انفجار الحافلة التابعة لشركة "دان" في شارع "الملك شاؤول" في مركز المدينة.
في هذا الوقت، تواصل القصف على عدة اهداف في قطاع غزة ادى لمقتل وجرح عدد من الفلسطينييين في وقت ذكر الجيش الاسرائيلي انه تمكن من استهداف عددا من مواقع الفصائل العسكرية. كذلك استمر اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على اسرائيل فيما لم ترد تقارير عن اصابات اسرائيلية.