وسرد "على سبيل المثال لا الحصر انجازات وزير انترنت الحدائق، مثل تسليم قرار وزارته في شقه الامني الى المقاومة، وتشريع مد كابلات خصوصا في منطقته لصالح المقاومة، والضغط على الشركتين لاستغلالهما لمصالحه الشخصية، واعادة الاعتراف ب " اوجيروا" بعد قطيعة منذ اذار 2011 مما كلف الخزينة خسارة 10 ملايين دولار اميركي شهريا اي بما يوازي 200 مليون دولار تقريبا حتى تاريخه، وحبس اموال الاتصالات لديه مما كلف الخزينة خسارة 100 مليون دولار سنويا".
وسأل طورسركيسيان: "هل بهذا الاسلوب يتوجه وزير انترنت الحدائق والاتصالات المتقطعة الى الناس الذين يعانون من سوء خدمات الهاتف الخلوي في عهده، في حين انه يؤجل وعوده باصلاح هذا القطاع من شهر الى اخر؟ وهل يحق لمن فشل في ادارة وزارته، حتى بشهادة من هم في صفه السياسي، ان يوزع اتهاماته على نواب الاشرفية الذين لم يقصروا يوما في اداء مهامهم ولم يتأخروا في التواصل مع الناس، في وقت يستغل هو وزارته للتوظيف العشوائي في شركتي الخلوي اللتين باتتا متخمتين بالموظفين الذين لا تحتاجهما والذين سيكون مصيرهم الصرف؟".
وختم: "لن نسكت بعد اليوم عن سلوك وادعاءات وزير انترنت الحدائق، فعند موعد الاستحقاق النيابي سيتكفل ابناء الاشرفية والرميل والصيفي باسقاطه مجددا هو والمستوردين من المرشحين مثلما سقطوا في 2009".
