تعرض حي قريب من مكاتب القصر الرئاسي، يضم عدداً من السفارات شمال العاصمة السورية دمشق، للقصف بقذائف الهاون لأول مرة منذ بدء الانتفاضة السورية قبل أكثر من 20 شهرا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقل مواطن، وإصابة آخرين بجروح في سقوط قذيفة على حي أبورمانة الراقي في شمال شرق دمشق، تبعها انتشار أمني كثيف"، من دون أن يذكر مصدر القصف.
وقالت صحيفة "الوطن" الخاصة القريبة من الحكومة السورية في عددها الصادر، صباح الأربعاء، إن "قذيفة هاون سقطت مساء بالقرب من حديقة المدفع في حي أبو رمانة بدمشق ما أدى الى سقوط ضحايا".
وكان المجلس العسكري للجيش السوري الحر في دمشق وريفها، دعا في بيان جميع السفراء العرب والأجانب وكافة البعثات الدبلوماسية والهيئات والمنظمات الدولية العاملة في دمشق إلى مغادرة سوريا خلال 72 ساعة.
وحث المجلس كافة حكومات دول العالم ووزرائها وممثليها وجميع المبعوثين إلى عدم زيارة سوريا أو التواصل مع أفراد النظام، لأن ذلك يعتبر مشاركة في قتل الشعب السوري.
وكانت قذيفتان أصابتا، مبنى وزارة الإعلام غرب دمشق من دون أن توقعا ضحايا، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وتجدد القصف، صباح اليوم الأربعاء، على أحياء دمشق الجنوبية ومصدره القوات النظامية، بحسب ما ذكر المرصد الذي أشار إلى سقوط قذائف عدة ليلا على حي جوبر شرق العاصمة.
ويضم حي أبو رمانة مقار عدد من السفارات في العاصمة السورية وهو قريب من مكاتب القصر الرئاسي.