#dfp #adsense

هولاند مستقبلا ميقاتي: ندعم سيادة لبنان وجيشه ونحيي تمويل المحكمة كي يساق المجرمون الى العدالة

حجم الخط

 

أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "أن فرنسا لن تتدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، ولن تعطي دروسا للبنانيين، لكنها تتمنى على كل الأطراف اللبنانية أن تعتبر نفسها معنية بإيجاد حل للأزمة الراهنة".

وقال خلال استقباله رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي: "أدعو اللبنانيين الى وعي أهمية استقرارهم ووحدتهم وتعاونهم على تخطي الأزمات المحيطة بهم"، محييا "موقف الحكومة اللبنانية من تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لكي يساق المجرمون الى العدالة".

وشدد على "أن فرنسا تحترم موقف لبنان بالنأي بالنفس عن الحوادث في سوريا وتدعمه وتعتبره موقفا حكيما"، وقال: "إن فرنسا ستقف بجانب لبنان في تحمل أعباء اغاثة النازحين السوريين في لبنان، وفي تلاقي التداعيات الاقتصادية للوضع السوري على لبنان".

وإذ شدد على "دعم وحدة لبنان وسيادته واستقراره"، لفت إلى "عزم فرنسا على دعم الجيش اللبناني، والنتائج العملية لهذا الدعم ستظهر خلال الاسابيع المقبلة، انطلاقا من ثقة فرنسا بأن الجيش اللبناني هو المؤسسة التي تستطيع تأمين استقرار لبنان".

وكان الرئيس الفرنسي استقبل الرئيس ميقاتي، بعد الظهر في قصر الاليزيه، وعقد معه اجتماعا ثنائيا أعقبه إجتماع موسع شارك فيه الوفد اللبناني الذي يضم كلا من وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، وزير الاعلام وليد الداعوق ووزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، إضافة الى سفير لبنان لدى فرنسا بطرس عساكر، مستشار الرئيس ميقاتي جو عيسى الخوري ومدير مكتب الرئيس ميقاتي مصطفى أديب.

كما حضر عن الجانب الفرنسي سفير فرنسا في لبنان باترس باولي، مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط ايمانويل بون، ومدير قسم الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو.

وقد استقبل الرئيس الفرنسي الرئيس ميقاتي عند مدخل الاليزيه. ثم تصافحا أمام عدسات المصورين قبل أن يعقدا خلوة أعقبها إجتماع موسع.

وفي ختام اللقاء، قال الرئيس ميقاتي: "شكرت الرئيس هولاند على مساندته الدائمة للبنان، وعلى الزيارة المميزة التي قام بها الى لبنان في الرابع من الشهر الحالي، وتأكيده على دعم لبنان وجهود فخامة رئيس الجمهورية من أجل الحوار في لبنان. وقد لمست من الرئيس هولاند تأييدا كاملا للسياسة التي يتبعها لبنان في الموضوع السوري. كما تحدثنا عن مواضيع الساعة، لا سيما الوضع في فلسطين، وعن الأوضاع الاقتصادية في لبنان والدعم الفرنسي للاقتصاد اللبناني. وتحدثنا أيضا عن موضوع القوات الدولية في جنوب لبنان والجهود الفرنسية لدعم الجيش اللبناني. أكرر شكري للرئيس هولاند وللمسؤولين الفرنسيين وللشعب الفرنسي على دعمهم الدائم للبنان على الصعد كافة. وأشكر باسمي وباسم السادة الوزراء فرنسا على هذا الاستقبال وعلى توقيع الاتفاقات، ونأمل وضعها موضع التنفيذ في أسرع وقت".

وردا على سؤال، قال ميقاتي: "لمست من الرئيس هولاند التأييد الكامل لسياسة النأي بالنفس التي ننتهجها، وقال بالحرف ما تقوم به الحكومة اللبنانية هو الموقف العاقل الذي يجب الاستمرار فيه"، مضيفا: "كلمة من القلب، أشعر عندما أخرج من الاليزيه أن للبنان دولة صديقة بكل معنى الكلمة هي الدولة الفرنسية".

ومن المقرر أن يختتم الرئيس ميقاتي زيارته الرسمية لفرنسا بلقاء الجالية اللبنانية خلال حفل استقبال تقيمه السفارة اللبنانية، مساء اليوم، على شرفه ولمناسبة عيد الاستقلال.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل