وأضاف: "جنبلاط شديد التشاؤم، وانه ليس متفائلاً ابداً بالنسبة الى مآل الوضع في سوريا، وبعدما تواردت الى الزعيم الدرزي معلومات حساسة حول الاحتمالات الخطيرة التي تنتظر سوريا والتي تنسحب في اتجاه لبنان، وفي اتجاهات اخرى".
واستطراداً، فإن "المبادرة الجنبلاطية هي بمنزلة دق لناقوس الخطر لان لبنان مهدد اكثر من غيره بتلك العاصفة، لكن لبنان، وفي الوقت نفسه، الاكثر قابلية لتحصين نفسه وبوسائل ذاتية، فطاولة الحوار جاهزة، وبالامكان ان تطرح عليها كل المشكلات التي تقف وراء التصدع الراهن، وعلى اساس المعالجة الداخلية للداخل مع الابتعاد عن الملف السوري وحرائقه، ودون النوم على حرير في ما خص المفاجآت الاسرائيلية".
