#dfp #adsense

الديار

حجم الخط

انتخابات زحلة محتدمة

يبدو ان منطقة زحلة ستشهد معركة انتخابية قاسية بوجود 3 لوائح، فايلي سكاف قرر تشكيل لائحة مستقلة عن الاحزاب وعن العماد عون، اي انه لن يتحالف مع حزب الكتائب ولا القوات اللبنانية، وكذلك مع العماد ميشال عون. ومن هنا، فان الكتائب والقوات سيؤلفون لائحة مع تيار المستقبل في منطقة زحلة.

أما العماد عون فسيشكل لائحة مستقلة تقف في وجه اللائحتين. ومن هنا فان معركة طاحنة ستجري في زحلة انتخابياً وتتوزع الاصوات على اللوائح الثلاث.

وتقول مصادر الوزير السابق ايلي سكاف انه يعتبر حظوظه أعلى من السابق في ظل استقلاله عن العماد عون وعن الاحزاب.

حركة الشيخ أحمد الأسير

يبدو ان الشيخ أحمد الأسير سمع من وزير الداخلية مروان شربل ان الدولة لا تعترض على تحرّكه السلمي طالما انه لا يغلق طرقات ولا يظهر بالسلاح. لكن في ذات الوقت ابلغه الوزير مروان شربل ان هنالك قراراً لدى الجيش اللبناني بمنع اي اغلاق طريق او مظاهرات مسلحة. ويبدو ان الشيخ احمد الاسير تجاوب، ولذلك فهو سيبقى في نطاق المقبول ولن يخرج عن الخطوط الحمراء.

الاصوليون والسلفيون الاسلاميين اصبحوا في الشمال اكثر من 35% من سكان منطقة الشمال

ازداد عدد الاصوليين والسلفيين الاسلاميين في شمال لبنان وباتوا ينتشرون في كل المدن وقرى منطقة الشمال، بدءا من بلدة القلمون الى حدود سوريا، اي قضاء عكار مع سوريا.

وتراقب السفارات الاوروبية والاميركية وضع الاصوليين في شمال لبنان، حيث ان الاحصاءات تشير الى انهم بلغوا عدداً يفوق 35% من سكان الشمال في تنظيم اصولي وسلفي قد يفرض نفسه على الواقع اللبناني في المرحلة القادمة.

بري يقرر دعوة اللجان وعدم التوقف عند مقاطعة 14 آذار
بعد تحدّي 14 آذار لرئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري بعدم حضور الجلسات العامة لمجلس النواب وجلسات اللجان، قرر الرئيس بري الرد على موقف 14 آذار بدعوة اللجان النيابية للاجتماع، معتبراً أن النصاب سيكون موجوداً في غياب 14 آذار. وستدرس اللجان مشاريع وقوانين ثم تحيلها الى الهيئة العامة للمجلس النيابي. ومع تأييد الوزير وليد جنبلاط للحضور في مجلس النواب، فان الرئيس بري يمكنه عقد جلسات في مجلس النواب بحضور 67 نائباً مما يجعل المجلس قادر على تأمين النصاب واقرار القوانين بغياب 14 آذار، وهذا ما سيفعله الرئيس بري، طالما ان 14 آذار قررت المقاطعة وهو لن ينتظر 14 آذار حتى يتحرك في المجلس النيابي.

البطريرك الراعي يأمل من الفاتيكان مساعدته على توحيد المسيحيين

يسافر القادة اللبنانيون السبت الى روما لحضور تنصيب البطريرك الراعي كاردينالاً، ويأمل البطريرك الراعي ان تكون المناسبة تحمل إشارة واضحة من الفاتيكان تساعده على توحيد الموقف المسيحي، أو على الأقل ان يساعده الفاتيكان في ابلاغ الاطراف المسيحية عدم التوتر فيما بينهم، بل ابقاء جو الاستقرار والحوار الايجابي.

وسيشارك كرادلة من الفاتيكان في اجتماع مع القادة المسيحيين لابلاغهم موقف البابا في الفاتيكان من وحدة المسيحيين في لبنان من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي اللبناني.

الخوف من اطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل
استنفرت القوات الدولية كل طاقاتها على الحدود على الخط الأزرق بين لبنان واسرائيل، خوفاً من نصب صواريخ في منطقة الحدود جنوب الليطاني وضرب اسرائيل والمستعمرات الاسرائيلية من تلك المناطق، مما سيؤدّي الى تعريض القرار 1701 للسقوط امام حصول قصف صاروخي وغارات جوية اسرائيلية. ويبدو ان الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة وفي مخيمات الجنوب قرروا التحرك دعماً لقطاع غزة واطلاق صواريخ غراد من الحدود اللبنانية باتجاه اسرائيل.

وقد قام الجيش اللبناني بدوريات على طول خط الحدود، الا انه من المحتمل جداً أن يتم اطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل لان المنطقة شاسعة وواسعة، ولا يمكن للقوات الدولية والجيش اللبناني الانتشار في كل الغابات والحقول والاراضي.

الرئيس سليمان أجرى اتصالات ثنائية مع 14 و8 آذار والجميع متفق معه
يبدو ان 8 آذار و14 آذار قد اجمعت على تأييد الرئيس ميشال سليمان في مواقفه الوفاقية. وبدلاً من ان تحضر على طاولة الحوار قررت زيارته بشكل ثنائي، معلنة للرئيس سليمان انها لا تقاطع رئاسة الجمهورية بالنسبة لـ14 آذار، بل تقاطع طاولة الحوار احتجاجاً على الحكومة الحالية، وانها تريد افضل علاقة بين 14 آذار ورئاسة الجمهورية، وهي حتى الآن لم تشهد ولم ترى من الرئيس سليمان الا كل اشارات ايجابية. اما 8 اذار فأكدت الامر ذاته. ولذلك اعتبر الرئيس سليمان ان الاجتماعات الثنائية التي قام بها مع 14 اذار و8 اذار هي شبه دليل عن جمعهم على طاولة الحوار، طالما انهم يتحاورون معه في رئاسة الجمهورية ويقدمون طلباتهم الى رئيس الجمهورية ومن الطرفين سواء 8 اذار او 14 اذار.

14 آذار تشارك باحتفال الاستقلال بطلب فرنسي – اميركي

ذكرت معلومات ان السفارة الاميركية والفرنسية نصحت 14 آذار بحضور عرض الاستقلال والمشاركة في الاحتفال، وعدم الغياب عنه، وذلك من اجل وضعية الجيش اللبناني الذي يقوم بالعرض العسكري، اضافة الى حسن العلاقة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. فيما بقيت 14 آذار ترفض الحضور في جلسات مجلس النواب وطاولة الحوار.

الا ان الدول الغربية تنصح 14 آذار بعدم التطرّف في مواقفها لان الغرب حريص على الاستقرار في لبنان وعلى عدم حصول مقاطعة للدولة كما تفعل 14 آذار.

المصدر:
الديار

خبر عاجل