رأت أوساط قيادية في المعارضة لـ"الجمهورية" أنّ دعوة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى بحث موضوعَي الحكومة وقانون الانتخاب في هيئة الحوار هي دعوة خطيرة لجملة أسباب أهمّها:
أوّلاً، تغيير وظيفة طاولة الحوار من حلّ معضلة السلاح تحت عنوان الاستراتيجية الدفاعية إلى إغراقه في مواضيع أخرى بهدف التعمية على المشكلة الأساسية المتمثلة بسلاح "حزب الله".
ثانياً، تحويل هيئة الحوار إلى مؤتمر تأسيسيّ انسجاماً أو تلبية لدعوة السيّد حسن نصرالله.
ثالثاً، تشكيل الحكومات وإقرار قوانين الانتخاب مسائل تخصّ المؤسّسات الدستورية، لا هيئة الحوار الوطني، إذ إنّ هناك آليات دستورية واضحة لتغيير الحكومات.