واعتقلهما أفراد كتيبة "قعقاع" للثوار الليبيين في آب 2011 للاشتباه بأنهما قاما بتصليح دبابات جيش القذافي.
وأوضح مفوض وزارة الخارجية الروسية أن موظفي السفارة الروسية تمكنوا من إقناع الثوار الليبيين الذين أوقفوا فلاديمير دولغوف والكسندر شادروف بضرورة أن يقيما في السفارة الروسية، غير أنهم اضطروا إلى التعهد بنقلهما إلى كتيبة "قعقاع" للاستجواب. ولم يعودا إلى السفارة بعد إحدى جلسات الاستجواب. ولم تسفر المحادثات مع قيادة الكتيبة عن نتيجة في حين "لم توجد جهات سلطوية قادرة على المساعدة في حل المشكلة في ليبيا في ذلك الوقت".
وحكمت محكمة ليبية عليهما بالسجن في حزيران 2012. وأضاف مفوض الخارجية الروسية قائلا إن نشر معلومات مشوهة عن تطورات الوضع حول المواطنيْن الروسيين المعتقليْن في ليبيا يمكن أن يعيق ما تتخذه وزارة الخارجية الروسية من خطوات في هذا الاتجاه.
