أكدت وثائق خاصة بقيادة القوات البحرية الأميركية أن جثة أسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة لم تحرق، بل تم دفنها في البحر.
وذكرت وكالة "اسوشيتد برس" أنها حصلت على هذه الوثائق التي تكشف عن مزيد من التفاصيل عن عملية دفن جثة بن لادن، وفق قانون حرية المعلومات الأميركي.
وكان بعض المصادر سبق أن ذكر أن الأميركيين أحرقوا جثة بن لادن الذي قتل في مطلع أيار عام 2011 في مخبئه في مدينة أبوت آباد بضواحي العاصمة الباكستانية نتيجة عملية أميركية. لكن الوثائق الجديدة كشفت أنه تم غسل الجثة ولفها بملاية بيضاء. وتلا ضابط نصا دينيا معدا من قبل، وتم بعد ذلك ترجمة النص الى اللغة العربية، ثم ألقيت الجثة الى البحر.
وذكرت الوكالة أن هذه المعلومات جاءت في رسالة رسمية كانت بين الوثائق التي حذفت وزارة الدفاع العديد من التفاصيل منها قبل تسليمها للصحفيين. وأشارت تلك الرسائل الى أن عددا قليلا فقط من الضباط الكبار في السفينة التي نفذت من متنها عملية دفن بن لادن، كانوا يعلمون بها.
وعلى الرغم من مرور أكثر من سنة على مقتل بن لادن الا أن قصة حياته وموته مازلت تثير اهتمام الصحفيين، وخاصة بعد نشر كتاب لأحد عناصر القوات الخاصة الذين شاركوا في عملية تصفية الزعيم السابق للقاعدة. وعلى سبيل المثال، أشار الكاتب الى أن بن لادن قتل قبل دخول الأميركيين لغرفة نومه، حيث عثروا على جثته وعليها آثار طلقات نارية.