وعن الربط بين زيارة قصر بعبدا وبين عودة "14آذار" الى طاولة الحوار، قال حوري للـmtv: "ما حدث اليوم ليس له علاقة بكل النقاش السياسي الآخر فاليوم لا يتعدى موضوع عيد الاستقلال الذي هو شأن وطني بامتياز خارج أي اطار يتعلق بالانقسامات السياسية، اما الحوار بمضامينه السابقة وجداول اعماله السابقة، فانتهى".
أضاف: "وفي هذه المناسبة علينا أن نذكر أن استقلالنا لا يزال يحتاج الى استكمال في بعض التفاصيل واستكمال لسيادتنا وحريتنا على كامل ارضنا، كما يحتاج لأن تكون بندقية الدولة والجيش والقوى الامنية اللبنانية هي البندقية الوحيدة، ولا يزال يحتاج ايضا الى المزيد من حماية الرأي والرأي الآخر في لبنان".
وعن مقاطعة الجلسات العامة في مجلس النواب، قال: "إن عدم مشاركتنا في بعض نشاطات المجلس في الفترة الاخيرة كانت للاسباب الامنية، وبعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن استجد موضوع الانكشاف الامني الذي يحتاج الى علاج، وليس منطقيا أن نَعُدّ الشهداء الذين سقطوا سابقاً ونقول إن هناك مخاطر لسقوط آخرين وننتظر على من سيكون الدور".
وأكد أن هذا النهج انتهى خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه البلد، إذ ليس من المنطق أن نستكمل العمل مع الحكومة على أساس أن "الشهداء سقطوا ولنكمل الاعمال".
وفي الختام، شدد حوري على اننا "لن نقبل أن تكون طاولة الحوار بديلا عن المؤسسات الدستورية، فالتوجه الى طاولة الحوار للنقاش حول شكل الحكومة الجديدة فيه خرق للدستور واعتداء على صلاحيات رئيس الجمهورية ومجلس النواب والكتل النيابية وهذا ما لن نقبل به ابداً".
