#adsense

استهداف المشافي يزيد معاناة الشعب السوري

حجم الخط

منذ أن تحولت من أحد المشافي الخاصة المملوكة لأحد رجال الأعمال، إلى مشفى ميداني لعلاج المدنيين والمعارضين، أصبحت مشفى دار الشفاء بحلب هدفا للقصف الجوي كان آخرها، أمس الأربعاء.

يأتي ذلك فيما أكد ناشطون أن أكثر من 34 مشفى متوقفا عن العمل في محافظة ريف دمشق، فيما نصحوا سكان العاصمة وريفها باقتناء حقيبة اسعافية تحسبا لحالات الطوارئ، في ظل تصاعد العمليات العسكرية في الأحياء الجنوبية في العاصمة ومدن الريف الدمشقي.

ونقلت صحيفة "الدايلي تليجراف" البريطانية عن ناشطين أن الطيران الحربي السوري قصف مبنى مجاور لمشفى دار الشفاء الواقعة في حي الشعار في حلب، ما أدى لتدميره وإصابة الأدوار العليا للمشفى بأضرار بالغة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن " 11 مقاتلا لقوا مصرعهم في هذه الغارة، إضافة إلى طبيب ، وطفلين".

من جانبها قالت لجان التنسيق المحلية إن أكثر من 40 شخصا قتلوا، أمس الأربعاء، في قصف للطيران الحربي السوري على مبنى بحي الشعار مجاور لمشفى دار الشفاء".

في السياق نفسه قال ناشطون "إن أغلب المشافي الخاصة في المناطق الساخنة في ريف دمشق قد تعطلت وخرجت من الخدمة، فيما اقتحمت قوات النظام مشفى السلام التخصصي الذي يعد من أكبر وأحدث المشافي، وتمركزت في محيطه أثناء خوضها اشتباكات مع مقاتلي الجيش الحر لدى محاولة قوات النظام اقتحام داريا من جهة البساتين".

وتعرضت عشرات المشافي الخاصة للقصف والتدمير من قبل قوات النظام لقيامها بإسعاف جرحى من المعارضة المسلحة التي تسعى لإسقاط النظام، أغلبها كان في مدينة حمص كمشفى باب السباع، وجمعية البر والأمل في يبرود، ومشفى النور في دير الزور، ومشفى الفاتح في كفربطنا، وغيرها.

وتستخدم قوات النظام السوري المشافي الحكومية لاعتقال الجرحى، فيما تصبح المشافي الخاصة التي لا تتعاون مع قوات الأمن هدفا للقصف والتدمير، بحسب ما نقلت صحيفة " الشرق الأوسط" عن الناشط أحمد الدمشقي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل