وصل وفد من الخبراء الجنائيين الفرنسيين إلى مدينة رام الله اليوم الخميس، لاستكمال الإجراءات الفنية المتعلقة بملف اغتيال الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.
وقالت وكالة "وفا" الفلسطينية أنه من المقرر أن يقوم الفريق الفرنسي خلال تواجده في رام الله وبعد الاتفاق مع لجنة التحقيق الفلسطينية بالعمل تحت إشراف النيابة العامة الفلسطينية، وذلك لضمان سلامة الإجراءات القانونية المتعلقة بملف التحقيق في اغتيال الرئيس ياسر عرفات.
ويأتي هذا ضمن الجهود المبذولة من قبل لجنة التحقيق الفلسطينية برئاسة اللواء توفيق الطيراوي والهادفة إلى التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المختصة من أجل كشف حقيقة اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.
كما تنوي السلطات الروسية إرسال فريق من الخبراء قريبا إلى رام ألله للمشاركة في تحليل رفات الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال الكسندر لوكاشيفيتش، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، في موسكو، يوم أمس الأربعاء، إن الخبراء الروس سيشاركون في إخراج رفات ياسر عرفات لفحصها في إطار التحقيق في أسباب وفاته.
وأكد الدبلوماسي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس توجه الى القيادة الروسية بطلب بهذا الخصوص، وسيضم الفريق ممثلي الوكالة الفيدرالية الروسية للطب والبيولوجيا، ومدير مركز فحوصات الطب العدلي الروسي، وجميعهم من ذوي مؤهلات عالية وخبرة عملية لاجراء الدراسات اللازمة، على حد قول لوكاشيفيتش.
يذكر أن التحقيق في أسباب وفاة ياسر عرفات كان قد بدأ في شهر آب الماضي، حين تقدمت سهى عرفات، أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل، بدعوى قضائية بعد ظهور معلومات حول أن السبب المحتمل لوفاة عرفات قد يكون التسمم بمادة البولونيوم المشعة.