واعتبر البطريرك الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الفاتيكان، ان العبور الى حكومة جديدة يجب أن يتم في شكل هادئ كي لا نقع في فراغات تهدد الاقتصاد.
ولفت البطريرك الماروني الى ان "قوى "14 أذار" أبلغتني أن الحوار كما كان يجري لم يصل الى نتيجة وهي لا تربطه بما يجري في سوريا، ومن هنا نجدد طلبنا تلبية دعوة رئيس الجمهورية للحوار وليس بالضرورة أن يكون حول الطاولة بل من الممكن ان يتمّ التشاور مع الرئيس كي يأخذ القرار المناسب".
