تعرض بيار حشاش الذي كان هدفه منذ بعض السنوات خرق اللوائح الإنتخابية وعرف آنذاك بمرشح المقدح، للضرب يوم الأربعاء في الساعة الواحدة ظهرا من قبل دورية مخابرات الجيش بسبب جملة كتبها على فايسبوك انتقد فيها وجود مستديرة تحمل إسم قائد الجيش في البترون تسبب زحمة سير.
وزيلت هذه الجملة في ما بعد عن صفحته ووضعت مكانها صور دمائه على درج سرايا البترون.
واوضح صديق بيار اميليو الزير للـLBCI ان سيارة مدنية بداخلها مسلحون وشخص يرتدي بذلة عسكرية، اعترضته بينما كان يتمشى بسوق البترون امام الـ st stephano، واقدموا على ضربه حتى غاب عن الوعي واقتادوه بعدها لجهة مجهولة تبين بعدها انها سراي البترون.
من جهتها، اكدت شقيقة بيار، جوال حشاش انها تعرضت ايضا للضرب عندما ذهبت للاطمئنان الى بيار في سراي البترون.
اما محامي بيار، باسم العم ، فاشار الى ان بيار تلقى منذ نحو اسبوع اتصالا هاتفيا طلب منه الحضور لاحد المراكز الامنية بالشمال في القبة، وسأله ما اذا كان هذا التبليغ قانونيا، فأكد له انه غير قانوني ولا يترتب عليه اي نتئاج قانونية.