واعتبر في حديث لـ"لبنان الحر" أن القرار ليس بيد الرئيس ميقاتي إنما بيد من أتى بالحكومة أي "حزب الله" وسوريا، مشددا على أن هناك هرطقة كبيرة في ما يخص طاولة الحوار، المخصصة أصلا للاستراتيجية الدفاعية وليس لبحث تشكيل حكومة جديدة.
وسأل: "من يضمن أمن "14 آذار" اذا حضرت شخصياتها جلسات الحوار أو جلسات عامة لمجلس النواب محددة مسبقا؟
ورأى الزغبي أن الحكومة معطلة منذ تشكيلها،، فهل 14 أذار من يعطلها اليوم ويشل عملها، وسأل: "لماذا لا يضبطون المرفأ الذي تهدر فيه مئات مليارات الدولارات في الوقت الذي يسألون فيه من أين يأتون بإيرادات سلسلة الرتب والرواتب".
