أوغاسبيان وفي حديث لـ"صوت لبنان"( 93.3) ، اكد أن قوى "14 اذار" لا تزال مصرّة على موقفها الرافض لأي مشاركة في الحوار بأي صيغة كانت حتى ولو كان هدفها وضع أسس لتشكيل حكومة جديدة وذلك تفاديا لأي دوران في حلقات مفرغة على حد تعبيره.
وردا على سؤال، شدد اوغاسبيان أن الافق السياسي في لبنان مسدود ما يؤكد الحاجة لمبادرات إنقاذية مشيرا الى أن اللبنانيين محكومون بالتوافق في ظل غياب اي اهتمام دولي بالوضع اللبناني الداخلي لافتا الى النائب وليد جنبلاط يطرح جملة عناوين وافكار من دون أي أطر محددة.
وإذ رحّب بزيارة الرئيس الارميني الى لبنان، أكد رفض قوى "14 آذار" حضور الجلسة النيابية العامة التكريمية للضيف الارمني معلنا ان وفداً من قوى الرابع عشر من آذار سيزور الضيف الارميني لشرح موقفه معتبرا ان الجلسة تحمل اشكالية في ظل شكوك حول اكتمال النصاب.
