أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في بيان ان حكومة السويد قدمت 2.3 مليون دولار اميركي ما يعادل (15 مليون كرونا)، الى الوكالة استجابة لنداء الطوارئ الذي أعلنته لمساعدة سكان غزة المتضررين من الحوادث الأخيرة.
وأشارت الوكالة الى انه خلال حالة النزاع الاخير، لحقت أضرار بنحو 1500 مبنى في غزة وتم تدمير 231 منزل بالكامل، في حين وصل عدد الضحايا المدنيين لأكثر من 140 شخصا على أقل تعديل وفقا لإحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). هذا الأسبوع. وقد قدمت الأونروا الفرش والبطانيات ومستلزمات النظافة إلى ما يقارب من 12،000 أسرة في غزة من الذين فروا من منازلهم ولجأوا الى مدارس الوكالة. كما واصلت الأونروا توفير المساعدات الغذائية العادية والمساعدات الطبية لنحو 800،000 لاجئ في قطاع غزة.
واكد بيان الاونروا ان هذا التبرع السخي ( 2.3 مليون دولار أمريكي) يأتي كمساهمة من دولة السويد من خلال الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (سيدا)، وتأتي استجابة للدعوة العاجلة التي وجهت للجهات المانحة للأونروا لتقديم أكثر من 14 مليون دولار لتوفير الاحتياجات العاجلة للسكان في غزة، واشارت الى ان الحاجة لهذا التمويل جاءت لتوفير المساعدات الطارئة للأسر التي فرت من منازلها خلال أوقات النزاع، وتشمل هذه المساعدات — المساعدة الغذائية والنقدية والفرش والبطانيات، وسلات تحتوي على مواد التنظيف والصابون والمستلزمات المنزلية الأخرى.
كما ان الحاجة الماسة والعاجلة لإصلاح منازل اللاجئين المدمرة وكذلك مراكز الأونروا لتوزيع الأغذية والعيادات التي تضررت تبقى أولوية قصوى اضافة إلى توفير الإمدادات الطبية والوقود وإزالة النفايات والأنقاض هي كمتطلبات ضرورية وملحة.
وتعقيبا على هذا التبرع، قال مدير عمليات الأونروا في غزة روبرت تيرنر "إن شعب غزة دفع ثمنا باهظا خلال أيام الصراع القليلة الماضية، ونحن نعمل بجد لتقديم الدعم العاجل للمشردين والمحتاجين والمصابين".
وأضاف: "أريد أن أشكر دولة السويد على هذا الرد السريع جدا لدعوتنا للحصول على التمويل. وآمل أن الجهات المانحة الأخرى ستحذو حذوها وتسمح لنا بتقديم المساعدة الطارئة الى تحتاج إليها غزة وشعبها".
من جهته، قال القنصل السويدي العام أكسل فرنهوف: "نحن بالطبع نريد الاستجابة لهذا النداء الانساني الطارئ لغزة".