#adsense

تخوّف من تأجيل الإنتخابات في اللحظة الأخيرة مشدداً على أهمية الإصلاحات… جنجنيان: مقاطعة الحكومة سياسية وليست شخصية

حجم الخط

أكد عضو كتلة "القوات" النائب شانت جنجنيان اللقاء مع الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان خلال زيارته الى لبنان، مميزاً بين عمل الحكومة التي نمتنع عن اي تواصل معها، وبين المناسبات الوطنية والبروتوكولية، حتى ولو شاركت فيها الحكومة او وزراء فيها، قائلاً: حتى لو تمت المصافحة مع الفريق الآخر، فإنها لا تعني ان المقاطعة قد انتهت.

وشدد على أن مقاطعة الحكومة سياسية وليست شخصية ومن هنا أتت مشاركتنا في استقبالات القصر الجمهوري بالأمس لمناسبة الاستقلال، خصوصاً وان هذه المناسبة وطنية، قائلاً، لوكالة "أخبار اليوم": قوى 14 آذار صنعت الإستقلال الثاني، وبالتالي من غير الطبيعي ألا نشارك في استقبالات بعبدا، خاصة وان المناسبة وطنية.

ورداً على سؤال، لفت جنجنيان الى أن الإنقسام بين الفريقين عامودي وهناك أموراً جوهرية تحتاج الى حل، غير ان الفريق الآخر يستعمل أسلوب الهروب الى الأمام.

من جهة اخرى، وعن العثور على صواريخ معدة للإطلاق باتجاه اسرائيل، شدّد جنجنيان على ان مثل هذه الحوادث تفرض على الجيش وقوى الأمن بسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، ويجب ايضاً سحب السلاح غير الشرعي من ايدي كل المجموعات المسلحة.

وسئل: في ظل مقاطعة الحكومة وبالتالي جلسات مجلس النواب وتعليق البحث في قانون الإنتخابات، هل سيتم تأجيل هذا الإستحقاق، أبدى جنجنيان تخوّفه من أن يتم تأجيل الإنتخابات في اللحظة الأخيرة، مشدداً على أهمية إدخال إصلاحات الى القانون بغض النظر على تقسيم دوائر، موضحاً عن ابرز هذه الإصلاحات اللوائح المعدّة سلفاً، الكوتا النسائية، وضع حدّ للإنفاق المالي… معتبراً ان أهمية مثل هذه الأمور تضاهي أهمية عدد الدوائر والنظام الإنتخابي.

ولفت الى أن مثل هذه الإصلاحات تستغرق أقله 4 أشهر لكي يتم تحضيرها خصوصاً إذا تم اعتماد اللوائح المطبوعة سلفاً التي تحدّ من التزوير وايضاً من الوقت خلال فرز الأصوات.

وشدّد على أهمية الإلتزام بالمواعيد الدستورية، حيث لا يجوز المس بها، معتبراً انها أهم من القانون. وتوجه الى الذين يزايدون في الوطنية، قائلاً: كان عليهم ان يفكروا في وضع قانون جديد للإنتخابات منذ ان تسلّموا الحكم وليس في الأشهر الأخيرة التي تسبق الإستحقاق. مضيفاً: انتظروا كل هذه الفترة ليأتوا اليوم ويحملوا المسؤولية لقوى 14آذار.

ورداً على سؤال، لفت جنجنيان الى أن هذه الحكومة كشفت لبنان أمنياً وسهّلت الكثير من التجاوزات والعقوبات على الدولة، محمّلاً الحكومة مسؤولية حالة التدهور التي وصلنا اليها. مضيفاً: لم يكن الوضع في لبنان في أحسن أحواله، لكن في عهد هذه الحكومة وصلت الأمور الى الحدود القصوى، لذلك نطالب برحيل هذه الحكومة اليوم قبل الغد.

أما عن الدعوة الى الحوار وإلا الأمور متجهة الى الخراب، قال جنجنيان: هذا الأمر يدخل في إطار الهرطقة والكذب والنفاق السياسي، معتبراً ان الحكومة توهم الناس بأنها تعمل على الملفات كما هي الحال مع موضوع سلسلة الرتب والرواتب، وفي نهاية المطاف تحمل قوى 14 آذار مسؤولية فشلها.

ورداً على سؤال آخر، لفت جنجنيان الى انه لا يوجد حكومة في العالم تضع شروطاً لاستقالتها، مشدداً على ضرورة استقالة هذه الحكومة التي أتت بطريقة غير شرعية، معتبراً انه حتى ولو استقالت الحكومة لا ندخل في فراغ بل تبقى تصريف أعمال الى حين تشكيل حكومة أخرى.

واذ رفض أسلوب تخويف الناس من الفراغ، شدّد جنجنيان على ضرورة تشكيل حكومة حيادية استثنائية تستطيع إخراج البلد من سياسة المحاور التي أدخلته فيها قوى 8 آذار، وبالتالي نستطيع الوصول الى الإنتخابات.

 

وفي حديث لـ"لبنان الحرّ" قال جنجنيان: تجربة حكومة الوحدة الوطنية أثبتت فشلها و"8 آذار" أدركت فشل عون في تجيير الشارع المسيحي فسارعت الى إستدراك ذلك عبر قانون الإنتخاب

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل