تعهد الرئيس المصري محمد مرسي اليوم بالحفاظ على حقوق المعارضة الحقيقية في ممارسها دورها والتعبير عن رأيها، لكنه سيتصدى لما أسماه بـ"المعارضة المأجورة بالمال الفساد الذي جمع في عهد النظام السابق" من أجل هدم مؤسسات الدولة.
وفي كلمة أمام حشد من مؤيديه أمام قصر الاتحادية في مصر الجديدة (شرق القاهرة)، قال مرسي: "هنا وفي كل مكان من أرض مصر، هناك مؤيدون ومعارضون، لا يقلقني أبدا أن يكون هناك معارضون، أريد ان تكون هناك معارضة حقيقية معارضة قوية معارضة واعية وأنا أرعى ذلك".
وأضاف: "أحفظ لإخواني في المعارضة كل الحقوق لكي يمارسوا دورهم كما ينبغي، وما اتخذه من قرارات إنما للمحافظة على الوطن وعلى الشعب".
وشدد على ضرورة التفريق بين ما أسماه بـ "المعارضين المخلصين" و "البلطجية المأجورين". وقال إنه لن يسمح "بمال فاسد جُمع في عهد نظام مجرم أن يجمع البلطجية لهدم مؤسسات الدولة".
كما شدد على أن القانون سيواجه هذا الأمر "بعد أن أصبحت لدينا حقائق واضحة على أن المال الفاسد الذي جمع في عد النظام السابق يستغل في جمع أطفال لإلقاء الحجارة على قوات الأمن".
وأكد على أنه الاحتجاجات والمظاهرات "متاحة للجميع شرط ألا تعطل مرورا ولا تدعو لفوضى".
وشدد مرسي على أنه يعمل من أجل إعلاء قيمة الديمقراطية وتداول السلطة.
وقال: "أنا مع كل أبناء مصر أينما وجدوا؛ مع من يؤيدون، ومع من يعارضون، أنا لكم جميعا، ولا يمكن أن أنحاز أبدا ضد أي فرد من أبناء مصر، لقد وهبت نفسي لكي تعلو قيمة الحرية وقيمة الديمقراطية وقيمة تداول السلطة".
وأضاف: "ارعى ما تحبون جميعا يا أبناء مصر، أرعى الخطوات التي تؤدي إلى تداول السلطة والاستقرار السياسي والمجتمعي والاقتصادي والاعتماد بعد الله على النفس والوطن".
وأكّد إنه يعمل من أجل الاستقرار السياسي والاقتصادي يفي البلاد، وتداول السلطة، قائلا إنه يقف على مسافة واحدة من مؤيديه ومعارضيه.
وقال مرسي من على منصة أمام القصر الجمهوري: "أنا لكم جميعا ولا يمكن أن أنحاز أبدا ضد أحد من أبناء وطني مصر".
وشنت قوى المعارضة حملة على الرئيس المصري، بعد أن أصدر إعلانا دستوريا يعزز من صلاحيات الرئيس، وقرارا آخر بإقالة النائب العام، يوم الخميس.
وقال مرسي بشأن الاحتجاجات التي ينفذها معارضوه: "المعارضة في مصر لا تقلقني.. أريد أن تكون هناك معارضة حقيقية وقوية."
وأكد مرسي أن "ما يسعى إليه هو تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وتأكيد مبدأ تداول السلطة،" وقال: "هذا ما أريده وأسعى من أجله".
وقال إن "ما يتخذه من قرارات هدفه المحافظة على الوطن والشعب، والثورة،وأنه يوجد بين أفراد الشعب مؤيد ومعارض، وأنه لابد من حسم المواقف لكي تمضى مسيرتنا، خاصة وأننا أصحاب أسهم متساوية في هذا الوطن."
وأضاف: "هناك قلة يمثلون خطرا على الثورة.. ومن واجبي أن أمضى في مسيرة الثورة وأن أمنع كل المعوقات التي ترتبط بالماضي الذي نكرهه،" في إشارة إلى نظام الرئيس السابق حسني مبارك.