#dfp #adsense

لاريجاني في بيروت بعد دمشق والأسد يؤكد التواصل الدائم مع ايران… موسكو تتخوّف من الباتريوت التركي وقطر تطالب بسفير من إئتلاف المعارضة

حجم الخط

 

وصل رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى بيروت بعد الظهر قادما من دمشق، على رأس وفد ايراني رفيع في طائرة خاصة، والتقى عددا من الفصائل الفلسطينية بعيدا عن الإعلام، كما زار عين التينة وبحث في اجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على مدى ساعة من الوقت بأوضاع المنطقة. وتستمر الزيارة الى لبنان حتى صباح الغد حيث من المنتظر ان ينتقل بعدها الى تركيا.

وقال لاريجاني بعد لقائه برّي: "الشعب اللبناني استطاع أن يشق طريق المقاومة والصمود خلال عدوان تموز عام 2006، وأثبت من خلال جهاده ومقاومته أن الطريق الوحيد لمواجهة العدو الصهيوني هو طريق الجهاد والصمود والعطاء. وقد استمر الاخوة الفلسطينيون خلال هذا العدوان في السير بهذا الطريق أيضا… نحن نفتخر ونعتز بأننا ندعم ونؤازر هذه الحركات التحررية المقاومة في هذه المنطقة. والأساس الذي تستند عليه هذه القوى هو مقارعة ومقاومة الروح التوسعية والعدوانية للكيان الصهيوني".

اضاف: "نغتنم هذه المناسبة القيمة كي نؤكد مرة أخرى أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف بكل ثبات الى جانب القضية الفلسطينية المحقة والعادلة. وأيضا إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف بنفس الثبات الى جانب لبنان والى جانب مقاومته وشعبه العزيز".

وقال ان "المباحثات البناءة التي اجريناها هذا المساء مع بري، تركزت حول الرؤى التي من شأنها ان تؤدي الى ترسيخ الامن والهدوء والاستقرار في ربوع هذه المنطقة، وللاسف الشديد فإن التجربة التاريخية المعاصرة خلال العقود القليلة الماضية قد دلت على ان هناك بعض الاطراف المشبوهة التي تضمر الشر لابناء هذه المنطقة ولشعوبها لا تنفك عن قذف الحجارة على زجاج ونوافذ هذه المنطقة وتهشيمها وتكسيرها، وفي المقابل ينبغي للغيارى على مصلحة شعوب هذه المنطقة ان تداوي الجراح وان ترمم الوضع".

وأكّد المسؤول الإيراني ان "تقييمنا في الجمهورية الاسلامية الايرانية لمجمل التطورات السياسية في المنطقة سواء من خلال حركات الصموة الاسلامية، وتبلور روح المقاومة والممانعة، وكل هذه العوامل مجتمعة تجعل رؤيتنا ايجابية. وبطبيعة الحال لا يسعني في نهاية المطاف الا ان اتقدم بالشكر الجزيل والتقدير الوافر من اخي دولة الرئيس بري على حفاوة الضيافة والاستقبال".

بدوره، رحّب بري بلاريجاني معتبرا ان "هذه الزيارة كنا دائما نتمناها ونرجوها ولكنها جاءت قصيرة، فأهلا وسهلا وهذا كان موضوع النقاش الاساسي".

وتأتي زيارة لاريجاني الى المنطقة بالتزامن مع التهدئة التي حصلت في غزّة وأدت الى وقف العمليات العسكرية بين إسرائيل وحركة "حماس" بمسعى مصري، في حين تعيش القاهرة اضطرابات شعبية متجددة بعيد اعلان الرئيس محمد مرسي سلسلة من القرارات المتعلقة بالصلاحيات المنوطة به.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد أكّد ان "هناك تواصل دائم بيننا وبين المسؤولين الإيرانيين وزيارة لاريجاني لم تكن طارئة"، مشددا على ان "سوريا ماضية في انجاح الحوار الوطني بالتوازن مع محاربة الارهاب".

وعلى خطّ الدعم للنظام السوري، حذرت روسيا من احتمال نشر صواريخ باتريوت في تركيا قرب الحدود مع سوريا ما قد يسبب "نزاعا مسلحا خطيرا"، على حد قولها.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين: "بقدر ما تتكدس اسلحة يزداد خطر استخدامها"، مشددا على ان "تكديس الاسلحة يطرح تهديدات ويشجع على الارجح اولئك الذين يريدون اللجوء بشكل اكبر الى القوة".

واعتبر الوزير الروسي ان "نشر اسلحة يطرح تهديدا بان يؤدي اي استفزاز الى نزاع مسلح خطير. ونريد تفادي هذا الامر باي ثمن"، مع الإشارة الى ان تركيا كانت طلبت رسميا الاربعاء من حلف شمال الاطلسي نشر صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ على طول حدودها مع سوريا، فيما ايدت الولايات المتحدة وفرنسا خصوصا هذا الطلب.

وبالعودة الى الإئتلاف السوري المعارض الجديد والذي كان أُنشئ قبيل اندلاع حوادث غزّة الأخيرة، طلبت قطر من الائتلاف تعيين سفير له في الدوحة، لتصبح بذلك أول دولة عربية تقدم على هذه الخطوة.

ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله ان طلب بلاده يهدف الى تعزيز أهداف الائتلاف الوطني السوري للقوى المعارضة والثورية لتحقيق آمال الشعب السوري.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل