ردّت مديرية التوجيه في قيادة الجيش على ما قيل في قضية توقيف المرشح السابق للإنتخابات النيابية بيار الحشاش من قِبل عناصر مخابرات الجيش بعد الإعتداء عليه في البترون، وقالت في بيان: "يتناول بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية معلومات غير دقيقة عن ظروف توقيف المدعو بيار الحشاش، من وحدة من الجيش. يهم قيادة الجيش ان توضح ان المدعو الحشاش قد أحضر للتحقيق معه في موضوع المواقف التي اطلقها بحق الجيش عشية عيد الاستقلال، والتي تشكل مسا بسمعة المؤسسة ومعنويات أفرادها".
أضافت: "تبين خلال التحقيق أن في حقه ملفات قضائية سابقة، منها إقدامه على الاعتداء على احد العسكريين واصابته بجروح في رقبته، وتعرضه بالضرب لأحد افراد الدورية التي كانت تحاول توقيفه، وتحريضه بعض المقربين منه على القيام بحملة عبر المواقع الالكترونية للنيل من هيبة الجيش والتطاول عليها، مما استدعى استمرار توقيفه بناء على إشارة القضاء المختص، الذي باشر النظر في ملف من ثلاثة ملفات قضائية تتعلق بالمدعو الحشاش".
وتابع البيان: "إن قيادة الجيش، الحريصة على حماية حرية التعبير التي لا تمس بأمن الوطن والمواطن، ترى في تزامن هذه الحملة والاجواء الوطنية التي رافقت عيد الاستقلال، تزامنا يثير الريبة، مما يستوجب التنبه لمعرفة خلفياته ودوافعه، وتدعو وسائل الاعلام الى عدم السماح لاي كان بجرها لخدمة مصالح فردية خاصة على حساب المصلحة الوطنية العامة".