أعلنت مصادر طبية إصابة 51 شخصاً في اشتباكات دارت مساء اليوم بمدينتي بورسعيد والسويس (شمال شرق القاهرة) بين متظاهرين معارضين وآخرين مؤيدين للقرارات والإعلان الدستوري الذي أعلن عنه الرئيس المصري محمد مرسي مساء أمس.
وأضاف الشهود أن تراشقا بالحجارة وقع بين الجانبين وتحول إلى تراشق بزجاجات المولوتوف وإطلاق الأعيرة النارية من أسلحة محلية الصنع، مشيرين إلى أن أجهزة الأمن الأوضاع عن بعد، وترفض التدخل لفض الاشتباكات بين الجانبين .
وأوضحت مصادر طبية مسؤولة في مستشفى بورسعيد العام إن 28 من المصابين غادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج، فيما لا يزال خمسة من المصابين محتجزين لإصابتهم بأعيرة نارية محلية الصنع.
وفي السويس، قال شهود عيان إن الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي تصاعدت مساء اليوم قرب مقر حزب الحرية والعدالة بالمدينة.
وقالت مصادر طبية لمراسلة الأناضول إن الاشتباكات أدت إلى إصابة 18 بينهم 8 من عناصر الأمن.