#adsense

رئيس الجمهورية تقبل التهاني بالاستقلال في حفل استقبال اقامه سفير لبنان لدى الفاتيكان

حجم الخط

شارك رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان واللبنانية الأولى السيدة وفاء إلى جانب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في حفل الاستقبال السنوي الذي دعا إليه سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي العميد جورج خوري، لمناسبة ذكرى الاستقلال في "فندق غراند أوتيل" في العاصمة الإيطالية.

حضر الحفل نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ووزير الداخلية والبلديات مروان شربل، ووزير الطاقة والمياه جبران باسيل ووزبر الاعلام وليد الداعوق والوزيران السابقان خليل الهراوي وزياد بارود، إضافة إلى عدد من النواب الحاضرين في روما وعدد من سفراء الدول المعتمدين لدى الكرسي الرسولي ووفد رسمي من حاضرة الفاتيكان برئاسة رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، إلى جانب حشد من المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات ووكلاء الرهبانيات اللبنانية ورؤساء الجامعات الكاثوليكية الإيطالية الكبرى.

كما حضر الحفل أبناء الجالية اللبنانية في روما من مختلف الطوائف، إضافة إلى وفود وصلت إلى العاصمة الإيطالية، للمشاركة في احتفالات منح الرتبة الكاردينالية للبطريرك الماروني.

وكان رئيس الجمهورية توجه والسيدة الأولى قبل حفل الاستقبال إلى مقر المعهد الماروني في روما للقاء البطريرك الراعي. وحضر اللقاء نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ووزير الداخلية والبلديات مروان شربل والوزيران السابقان خليل الهراوي وزياد بارود. بدأ البطريرك الماروني اللقاء بصلاة رفعها والمطارنة في كنيسة المدرسة ليعاون الرب رئيس الجمهورية في قيادة سفينة البلاد إلى الأمان والطمأنينة، متمنيا أن تكون ذكرى الاستقلال بالأمس مناسبة جامعة للبنانيين، وبعد الصلاة انتقل الجميع إلى صالون المعهد حيث عقد لقاء موسع .

وشكر الرئيس سليمان للبطريرك زيارته بالأمس في مقر إقامته، مجددا له التهنئة لمناسبة منحه الرتبة الكاردينالية.

وفي ختام اللقاء، قدم البطريرك الماروني إلى رئيس الجمهورية نسخة مصغرة عن تمثال مار مارون للنحّات الإسباني ماركو اغوستو، الذي ارتفع في إحدى حنايا بازيليك القدّيس بطرس في الفاتيكان والذي دشّنه الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر في شهر شباط من العام 2011 في احتفال حضره آنذاك الرئيس سليمان والسيدة الأولى. وقبل مغادرته مقر المدرسة دوّن رئيس الجمهورية في سجّلها الذهبي الكلمة التالية: "منذ قرون والمدرسة المارونية في روما المرتفعة قبالة الكرسي الرسولي، تشع أنوار معرفة وتقوى من لبنان إلى حيثما الإيمان يعانق القلوب والعقول.اليوم إذ نزورها لتهنئة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بالرتبة الكاردينالية، نحيي القيمين عليها وأبناءها والملتمسين من ينابيعها بهاء الخلاص، ونرفع الدعاء أن تبقى لمشارق الأرض ومغاربها شاهدة الأزمنة ومنارتها، فتستمر مسكن القداسة".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل