ازاء المأزق الذي بدأ الجميع، في المعارضة والموالاة، يشعر بضرورة الخروج منه، عقد، الجمعة، لقاء بين وفد من «الجماعة الاسلامية» برئاسة رئيس المكتب السياسي عزام الأيوبي ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمّد رعد، جرى فيه التداول بكيفية الخروج من المأزق الراهن.
وكشف مصدر مطلع في تيّار «المستقبل» لصحيفة "اللواء" أن وفد الجماعة اعلم قيادة التيار باللقاء قبل حصوله، فيما كشف النائب عماد الحوت الذي شارك في وفد الجماعة لصحيفة «اللواء» بأن الأخيرة تقوم بتحرك مع كافة القوى بعد اطلاع رئيس الجمهورية عليه، لكنه رفض أن يصفه «بالمبادرة»، مشيراً إلى أن الهدف من التحرّك هو «الاستماع إلى وجهات نظر الجميع، في محاولة لخرق جدار الأزمة وإيجاد نقاط تقارب مع الجميع».
وقال انه في حال لمسنا إيجابية ما سيكون لنا تحرك آخر على هذا الصعيد الأسبوع المقبل، مع العلم أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الجهد، مشيراً إلى أن الوفد لمس خلال لقاءاته أن الجميع يريدون الخروج من النفق على قاعدة تغيير الحكومة والحفاظ على الاستقرار، وتجنيبه تداعيات الأزمة السورية، نافياً ان يكون تحرك الجماعة «يتعارض» مع مبادرة جنبلاط بل العكس فهناك تكامل من دون ان يكون هناك تنسيق.