اعتبر رئيس "كتلة المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أن إطلاق الصواريخ يحمل رسائل ممن يريد إقحام لبنان في الصراعات وحرف الأنظار عما يجري في سوريا مشدداً على أن مناسبة "الاستقلال" يجب أن تكون دافعاً للتلاقي بين الجميع والتعاون من أجل تأليف حكومة غير منحازة لأحد على نسق المثال الذي حصل في العام 2005.
ولفت إلى أنه لم يطلع بعد على مبادرة رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، لكنه أشار إلى أنها حسبما ورده- ليست على شكل مبادرة ولكنها على شكل أفكار للبحث وأي أمر يسهم في توضيح الصورة أمر جيد.
وأكّد أن الموقف الذي اتخذته قوى "14 آذار" وتيار "المستقبل" في الامتناع عن التعامل "مع هذه الحكومة ومقاطعة الأنشطة التي تشترك فيها ومن ضمنها الجلسات النيابية وجلسات اللجان البرلمانية هي وسيلة من وسائل الديمقراطية التي يمكن أن تعتمدها المعارضة من أجل التوصل إلى إيجاد تغيير حقيقي في البلاد.