وأوضح في حديث "للبنان الحرّ"، أن قوى "14 آذار" لا تنكر تضحيات المقاومة والمقاومين، لكن ما تطلبه أن تكون القدرة العسكرية التي تمتلكها المقاومة جزءا من سلاح الجيش اللبناني ويصبح قرار الحرب والسلم بيد الدولة، خصوصاً أن مردود السلاح خارج الأطر الشرعية مدمّر للبنان.
وهبي اعتبر أن الحكومة الحالية ليست إلاّ عارضا من عوارض الداء الأساسي، ومن أنتج هذا الوضع المشتعل هو الرئيس ميقاتي والمكونات الأساسية لهذه الحكومة، لأنهم شلّوا حكومة الوحدة، وفي حكومة اللون الواحد، لم يستطيعوا أن يديروا البلد، ودمّروا الاقتصاد الوطني، وشلّوا الأجهزة الأمنية والقضائية وغيرها.
وهبي انتقد أداء فريق "8 آذار" بعد كل عملية اغتيال حيث يقوم بالتبرير، مؤكدا ان قضية سماحة – المملوك لا تشكيك حولها، ولا إمكانية للقول إن هناك تشكيكا بالأدلة.
