أكد عضو قوى 14 آذار سمير فرنجية، ان "حزب الله" مضطر اليوم للحفاظ على الحكومة.
واعتبر في حديث "للبنان الحرّ"، ان زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني إلى بيروت غريبة في هذا التوقيت، خصوصاً انها أتت في لحظة تحوّل أساسية في كل من غزة وسوريا. ففي الـ2008 كانت ايران تتفاوض باسم حركة "حماس"، في حين نتكلم اليوم عن محور مصري وتركي، في المقابل، يشهد الموضوع السوري لحظة تحوّل، مع الاعتراف المجتمع الدولي والعربي بالائتلاف الوطني للشعب السوري، ما جعل ايران تشعر بأنها ستفقد ورقة سوريا في وقت قريب.
وأضاف: "اذا سقطت سوريا وتحولت غزة باتجاه عربي خارج ايران، تخرج طهران من المعادلة الاقليمية، لذا تحاول جاهدة المحافظة على الورقة الأخيرة الموجودة في لبنان.
وإذ اعتبر أنه لا يمكن لحزب الله أن يكون ثورة مسلحة، وسلطة شرعية في الوقت عينه، لذا عليه إجراء تعديل في سلوكياته، اكد فرنجية ان المهم اليوم هو بلورة رؤية مطلوبة للبنان ما بعد سقوط نظام الأسد، وهذ التحدي الفعلي تتحمّل مسؤوليته قوى "14 آذار"، خصوصاً أن هذه الحكومة ساقطة بكل الحالات.
على صعيد آخر، أشار فرنجية إلى أن ما يحصل في الفاتيكان اليوم مهم، في ظل وجود لجنة حوار اسلامية – مسيحية بمبادرة سعودية وفاتيكانية.