رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعوة وجهها إليه وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالامتناع عن التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة غير عضو في المنظمة الدولية.
وقال المفاوض صائب عريقات إن الفلسطينيين سيتوجون المقبل الموافق التاسع والعشرين من شهر تشرين نوفمبر الحالي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم هذا الطلب.
وكان عريقات قد قال إن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أكدت لرئيس السلطة الفلسطينية خلال اجتماعهما الأخير في رام الله أنه سيلحق دماراً سياسياً بنفسه إذا توجه إلى الأمم المتحدة.
وعلى صعيد اخر تنتقد إسرائيل بشدة محمود عباس بسبب دعمه لحركة حماس في غزة. وكانت مصادر في حماس قد قالت ان عباس اتصل برئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية وهنأه على ما أسماه بالانتصار بعد الاعلان عن وقف اطلاق النار.
وقال مصدر حكومي في اورشليم القدس ان عباس لم يستنكر ولو لمرة واحدة الاعتداءات الصاروخية المنطلقة من القطاع ضد المدنيين الاسرائيليين في حين يقوم بكيل الثناء لقيادة حماس على جرائم الحرب التي اقترفتها.