#adsense

سوريا: قصف واشتباكات في دمشق وريفها وحلب وحمص والحسكة

حجم الخط

تدور اشتباكات عنيفة في عدد من مناطق ريف دمشق بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين، بعد اشتباكات وقصف سجلت في الاحياء الجنوبية من العاصمة. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى أن "الاراضي الواقعة بين مدينة حرستا وبلدة عربين في ريف دمشق تعرّضت للقصف من القوات النظامية"، مشيرا الى اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في البساتين الواقعة بين حي كفرسوسة في مدينة دمشق وبلدة داريا رافقها قصف من القوات النظامية على المنطقة.

كما لفت الى اشتباكات في مناطق بيت سحم ومحيط الزبداني ودير العصافير. في الوقت نفسه، تعرضت مدينة دوما وبلدتا السبينة والنشابية للقصف.

وكانت الاحياء الجنوبية في العاصمة شهدت اشتباكات وقصفا لمدة ساعات. وقتل خمسة اشخاص في دمشق وريفها منذ الصباح.

واوردت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" من جهتها ان القوات النظامية لاحقت وتمكنت من القضاء على "ارهابيين من تنظيم القاعدة" في ريف دمشق، في الزبداني والغوطة الشرقية وبيت سحم وداريا. ونقلت عن مصدر مسؤول ان الاشتباك في داريا "اسفر عن القضاء على عدد من اخطر الارهابيين القناصين من تنظيم القاعدة كانوا يتحصنون فى منازل الاهالي بعد تهجيرهم منها ومصادرة صنوف من الاسلحة والذخيرة التي كانوا يستخدمونها في الاعتداء على المواطنين ورجال الجيش".

وأعلنت لجان التنسيق المحلية في بريد الكتروني أن قوات النظام تحاول اقتحام داريا.

وتشهد مدينة حلب معارك عنيفة بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة، وقد تجددت الاشتباكات في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء الذي يحاول المعارضون السيطرة عليه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية حلب عن احد السكان الذي قدم نفسه باسم ابو محمد ان المقاتلين المعارضين هاجموا عناصر من القوات النظامية تقوم بحراسة سد تشرين الاستراتيجي الواقع على نهر الفرات بين محافظتي حلب والرقة. وطوّق المقاتلون المنطقة الواقعة على بعد حوالي عشرة كيلومترات من مدينة منبج. ويسيطر مقاتلو المعارضة على واحدة من الطرق الرئيسية التي تربط بين حلب والرقة، والسيطرة على سد تشرين سيسمح لهم بالحصول على معبر ثان بين المحافظتين الواقعتين على الحدود مع تركيا.

أما في محافظة حمص، فقد افاد المرصد وناشطون عن تعرض مدينتي القصير والرستن اللتين تحاول القوات النظامية اقتحامهما منذ اشهر للقصف العنيف. وافاد المرصد عن "تعزيزات عسكرية للقوات النظامية في محيط حي دير بعلبة في مدينة حمص تمهيدا لاقتحام الحي"، بينما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان "قصفا عنيفا يستهدف أحياء حمص القديمة المحاصرة (باب هود وباب التركمان والحميدية) بالمدفعية والهاون التابعة لجيش النظام".

في محافظة الحسكة، يستمر التوتر بين مقاتلين اكراد ومقاتلين معارضين دخلوا المدينة في التاسع من تشرين الثاني بعد معارك دامية مع القوات النظامية انتهت بانسحاب هذه الاخيرة. وقال احد سكان راس العين لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عدد السكان بات قليلا جدا في المدينة، وان معظم الاهالي فروا"، مشيرا الى "انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات" بعد ايام من المعارك الدامية بين الاكراد ومقاتلين اسلاميين معارضين. وقد استقدم الطرفان حشودا الى المدينة الجمعة، بحسب الشاهد والمرصد السوري لحقوق الانسان. واشار المرصد الى "جهود يقوم بها بعض الاطراف للوصول الى مصالحة" بين الطرفين.

واتفقت المجموعات الكردية الرئيسية في سوريا على تشكيل قوة عسكرية موحدة لمواجهة المقاتلين المعارضين الاسلاميين في شمال شرق البلاد.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل