أفرجت السلطات الروسية عن عالم فيزياء حكم عليه في 2004 بالسجن لمدة 14 عاما بتهمة التجسس لحساب الصين قبل خفض العقوبة عاما واحدا من قبل محكمة الاستئناف في حين لم يتوقف المحكوم عليه عن تاكيد براءته. وافرج عن فلانتين دانيلفو الذي كان يتولى منصب مدير مركز الفيزياء الحرارية في جامعة كراسنويرسك، من السجن رقم 17 في هذه المدينة الواقعة في سيبيريا الغربية قبل نحو ثلاث سنوات من انتهاء مدة عقوبته. وكان دانيلفو اعتقل في 2001 بعد اتهامه بنقل اسرار الدولة الخاصة بتكنولوجيا الاقمار الصناعية الى الصين وباختلاس 466 الف روبية (11600 يورو) من الجامعة.
وتمت تبرئته في 2003 بعد ان وضع قيد الحجز المؤقت بين 2001 و2002 في محاكمة نالت تغطية اعلامية كبيرة. لكن هذا الحكم تم نقضه من المحكمة العليا وحكم عليه اخيرا في 2004 بقضاء 14 عاما في معسكر وسط ظروف قاسية، ثم تم خفض العقوبة بعام واحد في الاستئناف. وبعد الافراج عنه قال العالم انه ينوي الاقامة في اكاديمغورودوك التي تقع قرب مدينة نوفوسيبيرسك في سيبيريا حيث يوجد الكثير من الباحثين وذلك للعيش مع زوجته. وأمل استئناف بحوثه.
وأعلن في مؤتمر صحافي في كراسنويرسك بحسب صور بثها التلفزيون الروسي "ان اكون عالما هذا هو نمط حياتي"، مشيرا الى انه "سأعمل في مجال العلوم لكن ليس في ميدان الفضاء لأن كل ما يتعلق بالفضاء لا يزال يعتبر من أسرار الدولة" في روسيا.