استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر الحملة "المشبوهة" التي يقوم رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ضد رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بغطاء واضح ومكشوف من "حزب الله" ومن النظامين السوري والإيراني.
واستغرب ضاهر في تصريح لـ"السياسة" الكويتية "استمرار عون في التصرف بغباء وإقحام نفسه في حلف الأقليات لضرب الأمة العربية خدمة للمشروع الفارسي المتحالف مع إسرائيل".
وأضاف: "ليس غريباً على عون البارع في الهزائم وفي خراب لبنان في الفترة التي كان فيها رئيساً لما يسمى بالحكومة العسكرية حين قام بقصف كل المناطق اللبنانية، وحين حول الجيش اللبناني إلى جيش فئوي لحماية موقعها الذي حاول الاستيلاء عليه على رأس نصف حكومة عسكرية أراد منها أن يكرس ديكتاتوريته على اللبنانيين والعمل على إبقاء لبنان تحت الوصاية السورية مقابل الموافقة على انتخابه رئيساً للجمهورية".
ورأى ضاهر أن "عون محشور جداً في هذه المرحلة التي تسبق الانتخابات ويريد أن يعطي لنفسه موقعاً متقدماً على الساحة المسيحية من خلال تكرار معزوفة الهجوم على شخص الرئيس سعد الحريري واتهامه بدعم المجموعات الأصولية وتحويل لبنان إلى إمارة إسلامية، بالرغم من معرفته بأن الرئيس الحريري يمثل قمة الاعتدال الإسلامي في المنطقة، أما الأصوليات الإسلامية والمسيحية فهي تمثل النهج الذي يتبعه هو وحليفه "حزب الله"".
ورأى ضاهر إن "عون يغطي السلاح غير الشرعي و"حزب الله" يتستر على عمالته لإسرائيل من أجل الاستمرار بنهب الدولة والاستيلاء على الجمارك في المرفأ ونهب المال العام من الوزارات، فهذا الفريق لم يقدم للبنانيين سوى الموبقات على حساب الوطن، لكن الشعب سيحاسبهم عاجلاً أم آجلاً".