وقال: "حيال هذا الواقع، وانطلاقاً من ضرورة تعميم الإنماء المتوازن فعلاً لا قولاً، وبالنظر إلى الأهمية القصوى لخدمات قطاع الاتصالات، وانصافا لأكثر من 30 ألف لبناني في جرود جبيل وكسروان وفي بعلبك وغيرها من المناطق، وضعنا خطة عمل من عنصرين، احدهما على المدى المتوسط لوصل هذه المناطق بالشبكة الثابتة من طريق حفر خنادق، والآخر سريع من خلال تقنية "الثابت الخليوي" (fix Mobile) التي تعتمد الشبكة الخليوية، آخذين في الاعتبار ان هواتف المشتركين لا يمكن أن تخرج عن نطاق القرية التي تتغذى بواسطة هذه التقنية".
وأوضح أن "مجلس الوزراء يحرص على التعامل مع مشتركي الهاتف الثابت الخليوي تماما كما لو أنهم مشتركون بالهاتف الثابت ويدفعون التعرفة عينها للتخابر الصوتي وللإنترنت السريع. وقد تم اعتماد الرمز (010)، كي يعرف المتصل بهذه الفئة من المشتركين انه سيدفع سعر مكالمة ثابتة لا خليوية".
اما الأرقام المميزة عن هذه الفئة، فسيتم تصنيفها وفق صحناوي كما الحال للأرقام المميزة في الخليوي عبر معادلة حسابية formule تحدد نوعية الأرقام المميزة التي تباع حصراً في المزادات العلنية وهي من فئة البلاتينوم، وتلك التي تباع مباشرة للجمهور وفق التصنيف الماسي والذهبي والفضي والبرونزي.
ورداً على سؤال عن خلفية التهجمات عليه، قال: "اعتدنا التشويش والتعطيل من هذا الفريق السياسي داخل الإدارة وخارجها، واللافت ان الدافع الوحيد هو انتخابي بحت، فهذا الفريق يثبت باستمرار انه لا يعبأ لمصلحة اللبنانيين، بل يهتم بمصالحه الانتخابية الضيقة لا غير".
