أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجّار أنّ "الحكومة فاشلة بشكل كامل، والوزراء فيها يسرقون مال المواطن علنا "وعلى عينك يا تاجر"، واذا كان الباقي من وزرائها لم يسرقوا مباشرة، فهم يمنعون محاسبة من يسرق"، وأضاف: "هُدر 15 مليون دولار في موضوع المازوت، وبعدما أثرنا هذه الفضيحة وبدأ القيّمون العمل على كشف الفضيحة، رأينا الوزير جبران باسيل يمنع محاسبة المسؤولين في وزارته عن هذا الهدر".
وقال الحجّار في حديث لإذاعة "لبنان الحرّ": "الدولة اللبنانية تدفع لمؤسسة "كهرباء لبنان" ملياري دولار لتأمين الكهرباء للمواطنين، وما نراه اليوم ان الكلفة تزيد على هذا القطاع من المال العام، وعوض حلّ الأمر وتأمين الكهرباء بشكل أفضل، نرى ان المشكلة تتفاقم"، مضيفا: "من يسألنا عن المحاسبة، فنحن كنواب يسمح لنا القانون بتوجيه سؤال للحكومة لمساءلتها، وهذا ما قمنا به أمام كلّ فضيحة نكتشفها، ولكن هناك للأسف من يريد لفلفة الأمور وونرى ان الإستجوابات لا تتحول جميعها كما يقضي نظام مجلس النواب لدعوة الهيئة عامة للإجتماع لمحاسبة الحكومة".
وتابع: "فريق "8 آذار" بكامله يساهم في التغطية على الفساد وخطف الدولة، واتهامنا باسيل بالسرقة هو واقع بناء على ما تمّ إثباته في ملف المازوت، مع الإشارة الى انّ الوزير لم يردّ على هيئة التفتيش المركزي عند الطلب منه رفع المسؤولية لملاحقة المسؤولين عن فضيحة المازوت لمحاسبتهم"، سائلا: "هل سيذكر الكتاب الأسود عن الفساد الذي يعدنا به التيار العوني قريبا فساد الوزيرين باسيل ونقولا الصحناوي؟".
وعن موضوع الدعوة الى الحوار، قال عضو كتلة "المستقبل": "المطلوب تأمين المستلزمات لإنجاز الحوار، وهل نُفّذ ما كنا اتفقنا عليه في جلسات الحوار السابقة؟ الجميع يعرف ان "القوات اللبنانية" كانت ترفض المشاركة في جلسات الحوار الأخيرة، ومع ذلك، ورغم البرودة التي حصلت داخل "14 آذار" على خلفية هذا الموضوع، لبّينا دعوة فخامة الرئيس، ولكن على الجميع تذكّر كيف عاد وتصرّف حزب الله بعدها وكأنّ لا حوار يجري، وخرق اعلان بعبدا بارساله طائرة أيوب".
وأكّد الحجّار أخيرا ان "الحكومة تغطّي تصرفات "حزب الله" الخارقة لسيادة الدولة اللبنانية، ودفاع السيد حسن نصرالله عن الحزب ونكرانه المشاركة في عمليات الإغتيال فاشل لأن "جسمه لبّيس" بعدما رفض تسليم المتهمين الأربعة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري لأرفع هيئة قانونية في العالم وعدم تسليمه أحد المشتبه بهم في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب".