#adsense

ترّو: بتنا في وضع خطير جدا وأحد لا يتمسّك الحكومة

حجم الخط

شدّد وزير المهجرين علاء الدين ترّو على ضرورة التباحث في المشاكل الخلافية على طاولة الحوار "ولنتخاطب مع بعضنا البعض من اجل تغيير الحكومة، لأن أحدا لا يتمسك بها، لكن ان نبحث على طاولة الحوار بحكومة جديدة يكون تشكيلها سريعا لأننا امام استحقاقات دستورية، كالانتخابات النيابية، وإلا من لا يريد البحث في هذا الموضوع، فهو يريد تعطيل الانتخابات ويريد ان يكون لبنان في مرمى النيران السورية والإسرائيلية، وهذا خطر على البلد".

واعتبر ترّو في احتفال في برجا ان "كل واحد منا حرّ في أن يكون رأيه مع النظام أو مع الشعب في سوريا، لكن لا يحق لأحد كائن من كان في هذا البلد أن يأخذ لبنان الى الصراعات بين أبنائه إكراما للنظام أو للشعب في سوريا… فلا يحق لأحد أن يتدخل في الشأن السوري لجر البلد الى مشكل أمني وسياسي لا نستطيع تحمله كلبنانيين، وهذا ما قامت الحكومة بسياسة النأي بالنفس، ليس إكراما لأحد، بل خوفا على لبنان واللبنانيين من ان يتورطوا بمشاكل لا قدرة لهم على حلها".

أضاف: "بتنا في وضع خطير جدا يستلزم منا جميعا التفكير مليا في مستقبل بلدنا وابنائنا ومستقبل شبابنا وشاباتنا، لأنه لا يمكن ان يستمر بلد كائن من كان، وبأي مكان في هذا العالم في هذه الخلافات السياسية من دون تحدث السياسيون الى بعضهم البعض وان يتعاونوا ويتضامنوا، ويتكاتفوا بحل مشاكل بلدانهم، فكيف اذا كان في لبنان ، الذي تعصف به الخلافات السياسية حول السلاح والمحكمة والحكومة وحوادث سوريا والعدوان الاسرائيلي المستمر ضد ارضنا ومياهنا واجوائنا، والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يئن تحتها المواطن والوطن، اليوم نحن احوج ما يكون الى الحوار والتلاقي والتضامن في بيننا من اجل مواجهة الصعاب التي تعترض بلدنا وتهدده".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل