ومن بين هذه الأسماء يبرز اسم النائب ميشال فرعون الذي يلعب دورا أساسيا في الأشرفية حيث تشكل "القوات اللبنانية" الرافعة الأولى للائحة قوى "14 آذار" كما يشكل فرعون رافداً مهما للائحة، وبالتالي فإن استهدافه يصبّ في مصلحة اللائحة المنافسة كون "القوات" حزباً سياسيا وبالتالي يستطيع تأمين البديل بسرعة في حال استهداف أي من مرشحيه، في حين أن الأمر ليس مماثلاً في حال استهداف فرعون.
كما يبرز اسم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في الكورة الذي يشكل تحالفه مع "القوات" عاملاً فاعلاً في حسم المعركة الانتخابية في القضاء، وبالتالي أصبح مكاري على لائحة المطلوبين! ولا يبدو وضع النائب بطرس حرب في البترون أفضل بعد المحاولة الأولى لاغتياله وخصوصا أن المطلوب كما يبدو يندرج في إطار تسهيل أمور المرشحين العونيين الى الانتخابات النيابية الأخيرة، ما يجعل أي اسم وازن في أي دائرة انتخابية متحالف مع مرشحي أحزاب قوى "14 آذار" على لائحة "المطلوبين".
وتعود المصادر الأمنية بالذاكرة الى أسلوب الاغتيالات الذي تمّ اعتماده ما بين الـ2005 والـ2008 حيث كان الهدف تصفية أكبر عدد من النواب بهدف ضرب أكثرية "14 آذار" النيابية، وبالتالي لا تستبعد المصادر أن يتم العمل في هذه الفترة على محاولة تصفية أبرز مرشحي "14 آذار" لمحاولة حسم نتائج الانتخابات النيابية قبل إجرائها.
