#adsense

علوش: لو صح امتلاك نصرالله لكل ما يدعيه من قوّة فإحجامه عن استعمالها لاسترداد فلسطين خيانة للمهدي

حجم الخط

ردّ عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، مؤكداً أن المحكمة الدوليّة أعلنت بشكل رسمي عن 13000 دليل على الأقل و557 شاهداً في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وأضاف: "إذا كانت هذه القضيّة بالنسبة له لا تستند إلى أي دليل من الأفضل أن يسلم المتهمين كي يقوم بإظهار سخافة هذه الأدلة كما يدعي. مع العلم أن محامي الدفاع لا يعملون على دحض صحة الأدلة وإنما على شرعيّة قيام هذه المحكمة، أي كأي متهم يدرك أنه ارتكب الجرم وجل ما يحاول القيام به هو الهروب من الدلائل الحسيّة عبر إثبات عدم شرعيّة المحكمة".

علوش، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الإلكتروني، لفت إلى أن قواعد الحوار واضحة ولا شروط مسبقة فيه إلا أن الأمر المؤكد أن النقطة المتبقيّة الوحيدة منه هي مسألة السلاح غير الشرعي تحت شعار "الإستراتيجيّة الدفاعيّة"، مشيراً إلى أنه إذا ما كان يقصد نصرالله بـ"الشروط المسبقة" هذا البند فما من داع للحوار في حال عدم وجوده. وأضاف: "إن المستكبر أقلّه بالكلام معروف. إلا أنني أرى أن صراخ نصرالله اليوم هو "صراخ الخائف" الذي يحاول بث الرعب في نفوس الآخرين لإخفاء خوفه"، موضحاً أنه بعد مرور فترة صغيرة من الزمن سيستجدي الفريق الآخر إن كان نصرالله أم غيره الحوار بفعل تغيّر المعادلة القائمة.

ورداً على كلام نصرالله عن أنه من دعاة التواضع، قال علوش: "هذا الكلام صحيح فنصرالله من دعاة التواضع إلا أنه يدعو الآخرين لفعل ذلك أما هو قيبقى على استكباره".

ورداً على كلام نصرالله عن لا أعداء لـ"حزب الله" في الداخل ولا ينظرون الى أي فريق لبناني على أنه خصم "بالرغم من أنه قد يظلمهم ويعتدي عليهم"، أكّد علوش أن "المياه تكذّب الغطاس" فالناس تتذكر كم مرّة اتهم نصرالله قوى "14 آذار" بالعمالة والتعاون مع إسرائيل فيما يدعي هو مقاومة هذا العدو، مشيراً إلى أن هذا الكلام يدل على اتهام الآخرين بالعداوة. وأضاف: "وهنا نسأل كيف له أن يستعمل العنف ويهدد به مع أشخاص ليسوا أعداءً له في الداخل؟ فإذا ما كان حديث نصرالله صحيح لنذهب جميعاً من أجل انتاج استراتيجيّة دفاعيّة تخرج السلاح غير الشرعي من يد حسن نصرالله وتمنعه من إستخدام الأجواء اللبنانيّة لمصالح الآخرين كما فعل عبر إطلاق "طائرة أيوب" وليلجأ إلى العدالة لحل المشاكل المتعلّقة بالقتل والإغتيالات".

وتابع علوش: "إذا ما كان يعتبر نصرالله أن الإتهامات هي استكمال لعمليات الإغتيال فما عليه إلا الذهاب إلى القضاء كي يحكم في القضيّة. وإن كان يريد تخبئة القتلة المفترضين، ليس فقط في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإنما في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب وربما اغتيال اللواء وسام الحسن، والقتلة والخارجين عن القانون في قضايا الفساد والكابتاغون وتزيور الأدوية واغتيال عسكريين كالضابط سامر حنا، فهذا يجعلنا نتأكد أن حسن نصرالله هو فعلاً تحت القانون ومتواضع".

وتعليقاً على موقف نصرالله من العدوان الإسرائيلي على غزّة وتهديدها بحرب مفتوحة في حال الإعتداء على لبنان، قال علوش: "إن نصرالله وولي أمره الولي الفقيه يقولان إن هدفهما هو تحرير فلسطين واسترجاع القدس، فإذا ما كان نصرالله وولي أمره يمتلكان كل هذه القوّة فالإحجام عن استعمالها من أجل استرداد فلسطين خيانة كبيرة للإسلام والمسلمين والأمة الإسلاميّة والمهدي أيضاً"، متسائلاً ماذا يمنعهم من ذلك؟ إذا ما كانوا يملكون القوّة على ما يدعون ليبدأوا بالتحرير.

وتعليقاً على ادعاء نصرالله وقوف "حزب الله" إلى جانب "المظلوم في سوريا"، ختم علوش قائلاً: "إن كان كلامه صحيح فلماذا يرسل المقاتلين إلى سوريا؟ هو اعترف بذلك مدعياً أنهم يقومون بواجبهم الجهادي هناك. أما إذا كان يعتبر أن بشار الأسد هو المظلوم نتمنى أن يتمكن الشعب السوري من رد ظلم بشار ووالده له على مدى 42 عاماً".

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل