واضاف: "غريب أن تتجاهل حكومتنا العتيدة أن في البلد دماء شهداء ما زال ينادي وجدان الناس للثورة على الواقع المازوم، كما تتجاهل الحكومة أيضا أن ثمة تهديدات موجهة إلى عدد كبير من النواب تعيق حراكم وتعطل حرية تنقلهم".
وتابع طعمة: "يحكى عن مبادرات إنقاذية هنا وهناك، وعن اتصالات محلية ودولية، وعن وساطات، وأدوار لجهات معينة تساهم في تدوير الزوايا وحل الأزمة السياسية في البلد. وهنا نقول إن أي حل يجب أن ينطلق من وقف آلة القتل كما أوقفت بسحر ساحر بعد اتفاق الدوحة، ومن المسلمات الوطنية التي تطرحها قوى الرابع عشر من آذار والتي تتلخص بتسهيل التحقيقات ورفع الغطاءات عن المتهمين وضبط الحدود، فلا يمكن أن نقبل بالمزيد من فرض قوى الأمر الواقع آراءها على الناس، وأخذ البلد بأمه وأبيه رهينة محاور إقليمية تتفتت شيئا فشيئا".
