يتوجه الثلثاء الى غزة وفد من قوى "14 آذار" للتضامن معها بعد العدوان الاسرائيلي الاخير عليها، وهو يضم 14 شخصية نيابية وسياسية واعلامية.
وصرح منسق الامانة العامة لقوى "14 اذار" فارس سعيد لـ"النهار" بأن "هدف الزيارة التي تستمر يوماً واحداً هو التضامن مع الشعب الفلسطيني بعد العدوان الاسرائيلي الاخير عليه وللتأكيد ان الدفاع عن القضايا العربية ليس حكراً على أحد سواء في لبنان او في المنطقة، وتأتي الزيارة بعد جولة علي لاريجاني على كل من دمشق وبيروت واعلانه ان ايران هي التي احتضنت غزة وهي التي وفّرت انتصارها".
وأوضح ان "الزيارة تتضمن لقاءات وجولات تفقدية للاطلاع على احوال أهل غزة وإبداء التضامن والمؤازرة".
وعلمت "النهار" ان رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة طرح فكرة زيارة الوفد اثناء العدوان واجتمع لهذه الغاية الاسبوع الماضي مع السفير المصري في لبنان أشرف حمدي لتسهيل زيارة الوفد. وقد استبق السنيورة لقاءه السفير المصري باتصالات للتشاور شملت الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع.
وأفادت معلومات ان حزب الكتائب لن يشارك في الوفد.
سعيد لـ"الجمهورية": الزيارة الى غزة تصب في اطار التضامن مع الشعب الفلسطيني
وفي تصريح لـ"الجمهورية"، لفت النائب السابق فارس سعيد الى أنّ "الزيارة الى غزة تصبّ في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تعرّض لاعتداء إسرائيلي واضح وخرج منتصراً بفضل إرادته وبفضل التفاف دوائر القرار العربي حوله، وهذا الانتصار يؤكّد بأنّ الشعب العربي الذي يطالب بحقوقه ليس بحاجة، بعد انطلاق الربيع العربي، لأن يكون تحت عباءة أيّ قوّة إقليمية غير عربية، والانتصار الذي حقّقه الشعب الفلسطيني بدمه إنّما ايضاً هو انتصار لمنطق الربيع العربي وانتصار ضدّ كلّ الأفرقاء الذين يخوّنون العرب بأنّهم تخلّوا عن علم فلسطين وبالتالي انتقل الى يد أخرى".
وردّاً على سؤال شدّد سعيد على انّ "التضامن مع القضية الفلسطينية ليس حكراً على أحد، والفريق الذي يدّعي انّه وطنيّ أكثر من الفريق الآخر سيكتشف اليوم بأنّ تركيبة وفد 14 آذار الى غزّة تؤكّد على أنّ كلّ أطياف 14 آذار والأطراف اللبنانيين يتضامنون مع الشعب الفلسطيني، وبالتالي على "حزب الله" أن يعيد حساباته ويكفّ عن لصق تهمة التخوين بهذا الفريق أو بالآخر. إنّ فريق 14 آذار يمثّل ضمير الروح الوطنية اللبنانية التي تلتقي مع الروح الوطنية الفلسطينية سواء أكان على مستوى السلطة أو على مستوى حركة "حماس" من أجل القول إنّ أيّ اعتداء على الشعب الفلسطيني سيلاقيه تضامن لبنانيّ واسع، وإنّ هذا التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس حكراً على فريق لبناني".