وافادت المصادر ان اكثر من 10 طيارين ايرانيين يحملون رتبا كبيرة وصلوا الى دمشق من احد المطارات العراقية خلال الايام الماضية ضمن دفعة اولى ستتولى الاشراف على عدد من القواعد الجوية السورية وقيادة الطائرات الحربية وطائرات الهيلكوبتر للقيام بمهام قتالية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر، مبينة ان الاستعانة بالطيارين الايرانيين يأتي ضمن الاتفاقية الاستراتيجية بين دمشق وطهران وتلبية لرغبة الاسد بحماية النظام من تأثير انشاق الطيارين السوريين والتحاقهم بالمعارضة التي بدأت تسيطر على قواعد جوية مهمة في مناطق عدة في سوريا.
