في المشاكل التي تفتعل في الجامعات يستعين تيار الجنرال بعناصر "حزب الله" كي يديروا دفتها، كما سمعنا ورأينا في جامعة القديس يوسف الاثنين.
اذا اعترض احد على ممارسات حزب "السلاح غير الشرعي"، انبرى عون واركانه للتصدي وتبرير ما جرى واخذ الامور على عاتق التيار البرتقالي!
في الانتخابات النيابية والطالبية والنقابية، يستعين عون ايضا بجماعات "حزب الله" ومالهم النظيف كي لا يظهر حجمه الحقيقي الهزيل على المستوى الشعبي.
في الانقلاب على الحكومة، كما في غزو بيروت ومحاولة غزو الجبل واسقاط مروحية الجيش اللبناني والتعديات على الناس في المربعات وحولها وكذلك في حوادث 23 كانون، يراهن الجنرال على الحزب ويبرر افعاله ويغطيها دون ان يرف له جفن!
اذا كان الجنرال يعول على الحزب في كل شيء، ويحلم ويأمل ان يبقى النظام السوري وان ينتصر على كل شعبه وان يكافأ بتحقيق حلم الوصول الى قصر بعبدا! في الرمية الاخيرة القادمة(2014) فـ… حرير راح يلبس؟!
عون يعين الحزب والنظام السوري بما ملكته يداه، وفي ظل التطورات المتسارعة على مستوى لبنان والمنطقة، الى اين ستصل احلام الجنرال في خواتيمها غير السعيدة؟
الرجل لا يحتاج الى رفقة في دربه الى الهاوية السياسية.