أبلغ مصدر روسي مطلع وكالة أنباء "نوفوستي" بأن الوقود الذي تم تفريغه من مفاعل محطة بوشهر النووية الإيرانية في وقت سابق، أعيد إلى المفاعل بشكل كامل.
وذكر المصدر أنه تمت إعادة تحميل الوقود في 26 تشرين الثاني بحضور ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن محطة بوشهر جاهزة تماماً لمواصلة العمل.
وكانت محطة بوشهر قد بدأت بإنتاج الكهرباء. ثم أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها عن البرنامج النووي الإيراني عن تفريغ الوقود من المحطة التي طال تأجيل تشغيلها وباتت أخيرا تعمل بكامل طاقتها.
وأشير إلى أنه تم تفريغ الوقود من محطة بوشهر لبعض الوقت طبقا لخطة تفتيش المفاعل النووي وليس بسبب حدوث طارئ ما.
وذكر ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي اصغر سلطانية، أن تفريغ الوقود من المحطة لبعض الوقت إجراء فني عادي للتأكد من أخذ كل عوامل الأمان في الاعتبار.
وقال الخبير الكسندر أوفاروف لوكالة أنباء "نوفوستي" في 19 تشرين الثاني 2012 إن تفريغ الوقود من مفاعل محطة بوشهر إجراء مخطط له لفحص حالة المفاعل قبل تسليمه إلى مشغّله الإيراني.
وكان الخبير يتوقع أن يعاود مفاعل محطة بوشهر العمل في كانون الأول 2012 فيما تنتقل مهمة تشغيل المحطة من الخبراء الروس إلى الخبراء الإيرانيين قبل نهاية شهر آذار 2013.
ونوه الخبير بأن محطة بوشهر منشأة فريدة تجمع بين التكنولوجيا المتطورة الروسية وتكنولوجيا ألمانية يعود تاريخها إلى سبعينات القرن الماضي.
وبدأ العمل بمشروع المحطة النووية الإيرانية في عام 1974، وبدأته شركة سيمنز الألمانية. غير أن الشركة الألمانية انسحبت من المشروع. وقررت إيران في بداية التسعينات أن تستعين بروسيا لإكمال بناء محطة بوشهر.
وبدأت محطة بوشهر النووية لإنتاج الكهرباء العمل منذ 21 آب 2010.