
بدأت زيارة وفد قوى 14 آذار إلى غزة الثلثاء من معبر رفح، وقد ضمّ الوفد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا، والنائبين في كتلة "المستقبل" جمال جراح وأمين وهبي، النائب السابق الياس عطالله، بالإضافة إلى 9 صحافيين لبنانيين.
وفي هذا السياق، أوضح النائب جراح للـLBCI ان "الزيارة إلى قطاع غزة ولو أتت متأخرة، فهي للتضامن مع القطاع وشعبه في وجه العدوان الاسرائيلي الوحشي".
ومن ثم توجه الوفد من معبر رفح لمعاينة الدمار الذي خلفته اسرائيل في عدوانها على غزة، وعند وصولهم إلى أول بناء مدني مدمر، إصطف أعضاء الوفد جميعاً متأثرين بحجم الدمار، وقال النائب أنطوان زهرا للـLBCI: "قد لا نستطيع إعطاء الشعب الفلسطيني ما يجب، ولكننا هنا الآن للقول اننا نرفض الاعتداءات والتعنت الاسرائيلي والاستمرار بضرب حقوق الناس بعرض الحائط".
وقال زهرا في اتصال مع الـmtv: "نقلنا تضامننا وتأييدنا لقضية الشعب الفلسطيني، كما هنّأناهم بوحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على القطاع، وناشدناهم بإسم قوى "14 آذار" وقياداتها أن يتمسّكوا بوحدة الموقف السياسي الفلسطيني لأنها أقصر طريق لتحقيق مطالبهم المشروعة وأّولها إقامة دولتهم".
واعتبر زهرا ان "من يؤشر إلى أننا نتقرّب من فريق فلسطيني على حساب آخر، فهو واهم، والرسالة التي نقلناها كانت فقط رسالة تأييد ووتشديد على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني".
وأكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" ان من استقبلنا في غزّة أبلغنا ان الزيارة التي نقوم بها هي زيارة تاريخية، ونحن نعتبرها كذلك أيضا، وقد حملنا المسؤولون تحيّات خاصّة لقيادات "14 آذار" كل بإسمه، الرئيس سعد الحريري وفؤاد السنيورة والدكتور سمير جعجع، كما اتفقنا على استمرار التواصل والتعاون لما فيه مصلحة الشعبين، الفلسطيني واللبناني". (المقابلة مع النائب زهرا عبر الـmtv
واستمر الوفد في جولته الميدانية واتجه إلى مدينة عرفات الشرطية، ومن ثم إلى المجلس التشريعي الفلسطيني حيث كان في إستقباله النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي احمد بحر .
أما المحطة الأخيرة في الزيارة، فكانت في منزل رئيس الحكومة المقال اسماعيل هنية الذى رحب بالوفد اللبناني، مثمناً الزيارة التي اعتبرها تعزيزاً للعلاقة الفلسطينية اللبنانية الأصيلة. وحمّل هنية الوفد الزائر تحياته الى أقطاب 14 آذار وأبلغ الوفد ان حركة "حماس" ترى في الربيع العربي جزءاً من أسباب الانتصار الذي حققته في معركتها الأخيرة. كما أكد أن حركته "لا تساوم على المبادئ وقد ابلغنا المسؤولين في طهران انكم تهددون علاقاتكم مع العرب جميعاً في سبيل نظام في سوريا لن يستطيع الاستمرار في الوقوف في وجه شعبه".