ونقل القيادي المقرب من سليمان عن مسؤول في "حركة أمل" تأكيده ان "بعض المطلوبين الأربعة يقيمون في شمال سوريا منذ اشهر عدة ويشاركون في حماية القرى الشيعية اللبنانية الواقعة داخل حدود سورية المتداخلة، فيما البعض الاخر يزاولون (قد يكونان اثنين فقط) مهامهم واعمالهم الحزبية في الضاحية الجنوبية من بيروت"، معقل "حزب الله".
وأعرب القيادي عن اعتقاده بأن حملة التراشق بالاتهامات غير المسبوقة بين "حزب الله" وبين "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" متى اعلنت المحكمة الدولية انعقاد اولى جلساتها بغياب المتهمين الاربعة، قد تبلغ حدود انفجار الشارع المذهبي الطائفي سواء كانت الحرب في سورية انتهت ام لم تنته، إلا ان عنف الانفجار سيقاس حتماً بنتائج تلك الحرب.
